نصائح للتعايش مع فقدان الشهية العصبي.. وأخرى للوقاية
قد يكون التعايش مع فقدان الشهية العصبي صعباً على صحتك النفسية والعاطفية والجسدية، حتى مع تلقي العلاج، إليك بعض الأمور التي يمكنك القيام بها لمساعدتك على إكمال علاجك والتعافي التام.
نصائح للتعايش مع فقدان الشهية العصبي
ركّز على خطة علاجك: حاول الالتزام بجلسات العلاج، والنظام الغذائي، والعلاج الطبيعي قدر الإمكان. تحدث مع طبيبك حول أي مخاوف قد تؤثر على قدرتك على إكمال العلاج.
اقضِ بعض الوقت مع عائلتك وأصدقائك: إن التواجد مع الأشخاص الذين يهتمون لأمرك قد يساعدك على الشعور بالدعم، ويحسن حالتك النفسية والعاطفية، ويشجعك على مواصلة علاجك.
احرص على النوم الكافي: نم لمدة 7-9 ساعات على الأقل كل ليلة للحفاظ على صحة جسمك وعقلك ونشاطهما خلال النهار، استشر طبيبك إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم حتى بعد اتباع عادات النوم الصحية، هيّئ نفسك للنوم بشكل أفضل بالذهاب إلى الفراش في نفس الوقت كل يوم، وباتباع طقوس نوم مريحة، وبالحد من تناول الكحول والوجبات الدسمة واستخدام الشاشات والكافيين قبل النوم.

انضم إلى مجموعة دعم: مجموعات الدعم التي تتيح لك التحدث مع أشخاص يعانون من فقدان الشهية العصبي وتبادل الموارد معهم، تُساعدك على الشعور بأنك لست وحدك.
فكّر في تناول المكملات الغذائية: استشر طبيبك بشأن تناول المكملات الغذائية للحصول على العناصر الغذائية التي قد تفتقر إليها.
قللي من عدد مرات تفقدك لانعكاسك في المرآة: يمكنكِ حماية صحتكِ النفسية وتجنب العادات التي تساهم في الإصابة بفقدان الشهية العصبي عن طريق إزالة المرايا غير الضرورية من منزلكِ.
تجنّب قياس وزنك أو قياس محيط جسمك: لا تستخدم أشرطة القياس أو موازين الوزن للتحقق من حجم جسمك ووزنك. يمكنك التخلص من هذه الأدوات أو التبرع بها إذا لزم الأمر.
الوقاية من فقدان الشهية العصبي
لا توجد طريقة مجربة ومضمونة للوقاية من فقدان الشهية العصبي، ولكن قد يكون من الممكن الوقاية من خلال جهود الأسرة والمجتمع، ومن الأمثلة على ذلك:
- تجنب التعليق على عادات الآخرين الغذائية.
- تعاون مع طبيبك أو أخصائي التغذية أو غيرهم من المختصين لتطوير علاقات صحية مع الطعام والأكل والتمارين الرياضية وحجم الجسم والوزن.
- علّموا الأطفال والمراهقين التركيز على الأنشطة التي تجعلهم سعداء وتشعرهم بالرضا، مثل الهوايات أو العمل التطوعي.