الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

احذر الاستخدام المفرط لسماعات الرأس.. قد تسبب تلف الخلايا وفقدان السمع

السبت 10/يناير/2026 - 02:16 م
سماعة الرأس
سماعة الرأس


أصبح استخدام سماعات الرأس إلى جزء أساسي من الحياة اليومية لدى ملايين الأشخاص، سواء في المنزل أو أثناء ممارسة الرياضة. 

احذر الاستخدام المفرط لسماعات الرأس

ومع انتشار الهواتف الذكية وتطبيقات الموسيقى، بات العديد من الأشخاص يعتمدون على السماعات لساعات طويلة يوميًا، دون الانتباه إلى المخاطر الصحية المحتملة.

ووفقًا لما نقلته صحيفة ميرور، يشير مختصون في السمع إلى أن الاستخدام المكثف لسماعات الرأس، خاصة عند رفع مستوى الصوت لفترات طويلة، قد يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة الأذن، وقد يؤدي إلى أضرار دائمة يصعب علاجها لاحقًا.

مخاطر سماعات الرأس على السمع

يعتبر التعرض المستمر للأصوات المرتفعة عبر سماعات الرأس قد يتسبب في تلف الخلايا الشعرية الدقيقة داخل الأذن الداخلية، وهي خلايا مسؤولة عن نقل الإشارات الصوتية إلى الدماغ، وعند تلف هذه الخلايا، لا يمكن للجسم تعويضها، ما قد يؤدي إلى:

  • فقدان السمع التدريجي
  • طنين الأذن المستمر
  • صعوبة تمييز الأصوات في الأماكن المزدحمة

ويوضح الخبراء أن المشكلة تكمن في أن الضرر لا يظهر غالبًا في مراحله الأولى، ما يجعل المستخدمين يواصلون عاداتهم الخاطئة دون إدراك الخطر الحقيقي.

بالرغم من أن معظم الهواتف الذكية تطلق تنبيهات تلقائية عند تجاوز مستويات الصوت الآمنة، إلا أن العديد من المستخدمين يتجاهلون هذه التحذيرات. 

حيث يزداد الأمر خطورة بين فئة المراهقين والشباب، الذين يميلون إلى رفع الصوت، خاصة في البيئات الصاخبة، دون مراعاة العواقب الصحية طويلة المدى.

مستوى الصوت الامن للأذن

بالإضافة إلى ذلك، يشير أطباء السمع إلى أن الاستماع إلى الأصوات بمستوى يتجاوز 85 ديسيبل لفترات طويلة قد يسبب ضررًا دائمًا، خاصة إذا استمر ذلك يوميًا، وكلما ارتفع مستوى الصوت، تقل المدة الآمنة للاستماع.

 سماعات الرأس

خطوات وقائية لحماية السمع

للحد من مخاطر سماعات الرأس، ينصح المختصون باتباع الإرشادات التالية:

  • خفض مستوى الصوت إلى أقل من 60% من الحد الأقصى.
  • عدم استخدام السماعات لأكثر من 60 دقيقة متواصلة.
  • أخذ فترات راحة منتظمة بين جلسات الاستماع.
  • استخدام سماعات إلغاء الضوضاء، التي تقلل الحاجة إلى رفع الصوت في الأماكن المزدحمة.
  • إجراء الفحوصات السمعية اللازمة، خاصة لمن يستخدمون السماعات بكثرة.