مشروبات شتوية تدعم صحة الكلى.. أبرزها ماء الكمون
الكلى تساهم في التخلص من السموم في الجسم بشكل جيد، وخلال فصل الشتاء، يقل الإحساس بالعطش وينخفض استهلاك السوائل لدى كثيرين، ما قد يُشكل عبئًا إضافيًا على الكلى ويؤثر في كفاءتها.
مشروبات شتوية تدعم صحة الكلى
ووفقًا لتقرير نشره موقع NDTV، تُظهر الأبحاث العلمية باستمرار أن الترطيب الكافي يلعب دورًا محوريًا في مساعدة الكلى على تصفية الفضلات ومنع تراكم السموم، وتقليل خطر تكون حصوات الكلى.
ورغم أن الترطيب وحده لا يعتبر علاجًا سحريًا، فإنه من أكثر الوسائل أمانًا وفعالية لدعم صحة الكلى، خاصة عند دمجه مع مشروبات شتوية دافئة قليلة السكر وغنية بمضادات الأكسدة.
وعن المشروبات الدافئة الشتوية التي ينصح بتناولها لدعم صحة الكلى إليكم التالي:

الماء الدافئ
يُحسن الدورة الدموية ويُخفف تركيز البول ويُسهل طرد الفضلات، حيث تؤكد الدراسات أن شرب كميات كافية من الماء يوميًا يقلل خطر الإصابة بحصوات الكلى، كما أن الماء الدافئ يُشجع على الترطيب في الشتاء لمن يتجنبون المشروبات الباردة.
ماء الكمون
يُعرف الكمون بتأثيره المدر الخفيف للبول دون إرهاق الكلى، كما يحتوي على مضادات أكسدة التي تقلل الإجهاد التأكسدي، وتدعم صحة خلايا الكلى على المدى الطويل.
ماء الشعير
يوصي به خبراء التغذية السريرية للوقاية من حصوات الكلى، حيث يُخفف تركيز البول، فيما يقلل ترسب الكالسيوم، كما أن مركب بيتا جلوكان الموجود في الشعير يدعم صحة التمثيل الغذائي، ما يخفف العبء غير المباشر على الكلى المرتبط بتقلبات سكر الدم.
الماء الدافئ بالليمون
يحتوي الليمون على السترات، وهي مركبات تمنع ارتباط الكالسيوم بمخلفات البول وتقلل خطر تكون حصوات الكلى، فيما تشير الأبحاث إلى أن تناول الحمضيات يحسن مستويات السترات في البول.
مشروبات الأعشاب
مشروبات الأعشاب الخالية من الكافيين لها دور جيد في الترطيب دون التسبب بالجفاف، ومن أبرزها:
- الريحان الغني بمضادات الأكسدة ومضاد للالتهابات
- البابونج الذي يدعم الاسترخاء والنوم، وهما عاملان مهمان لتعافي الكلى
- الزنجبيل الذي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات
كما تُشير الدراسات إلى أن الالتهاب المزمن قد يؤدي إلى تلف تدريجي في الكلى، ما يجعل مشروب الزنجبيل الدافئ خيارًا داعمًا لوظائفها خلال الشتاء.