الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

لماذا يتم إجراء فحص العامل الرايزيسي؟.. تحليل وقائي لتجنب مضاعفات الحمل الخطيرة

الجمعة 16/يناير/2026 - 08:47 ص
لماذا يتم إجراء فحص
لماذا يتم إجراء فحص العامل الرايزيسي؟


لماذا يتم إجراء فحص العامل الرايزيسي؟.. يعد فحص العامل الرايزيسي من الفحوصات الطبية المهمة التي تجرى للمرأة الحامل في إطار الرعاية الصحية الوقائية؛ إذ يهدف إلى تجنب مشكلات قد تهدد صحة الجنين، خاصة في حالات عدم توافق فصيلة الدم بين الأم والطفل. 

وعلى الرغم من أن هذا الفحص قد يبدو بسيطًا، ولكن نتائجه تساعد الأطباء على اتخاذ قرارات علاجية حاسمة تضمن سلامة الحمل، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على لماذا يتم إجراء فحص العامل الرايزيسي؟.

لماذا يتم إجراء فحص العامل الرايزيسي؟

وعن إجابة سؤال لماذا يتم إجراء فحص العامل الرايزيسي؟، فحسبما ذكره موقع" مايو كلينك" الطبي، تظهر المشكلة عندما يكون دم الأم سالب العامل الريسوسي، بينما يكون دم الجنين موجب العامل الريسوسي. 

ففي الوضع الطبيعي، لا يختلط دم الأم بدم الجنين طوال فترة الحمل، ولكن في بعض الحالات، قد تختلط كميات صغيرة من دم الجنين بدم الأم، خصوصًا أثناء الولادة، أو عند حدوث نزيف، أو التعرض لإصابة في البطن خلال الحمل.

وعند هذا الاختلاط، قد يتعامل جهاز المناعة لدى الأم مع خلايا دم الجنين على أنها أجسام غريبة، فيبدأ في إنتاج بروتينات تعرف باسم الأجسام المضادة للعامل الريسوسي. 

وغالبًا لا تمثل هذه الأجسام المضادة خطرًا خلال الحمل الأول، إلا أن الخطر الحقيقي يظهر في حالات الحمل اللاحقة.

نتيجة فحص العامل الرايزيسي لإحدى السيدات

وإذا أصبحت الأم حاملة لأجسام مضادة للعامل الريسوسي، ثم حملت مرة أخرى بجنين موجب العامل الريسوسي، يمكن لهذه الأجسام المضادة أن تعبر المشيمة وتهاجم خلايا الدم الحمراء للجنين. 

وقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بفقر الدم الشديد، وهي حالة تدمر فيها خلايا الدم الحمراء بمعدل أسرع من قدرة جسم الجنين على تعويضها، ما يهدد حياته، نظرًا للدور الحيوي لخلايا الدم الحمراء في نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.

أهمية فحص العامل الرايزيسي

وعن أهمية فحص العامل الرايزيسي، في حال كانت المرأة سالب العامل الريسوسي، يطلب الطبيب إجراء اختبار إضافي يعرف بفحص الأجسام المضادة. 

وعادة ما يجرى هذا الفحص عدة مرات خلال الحمل، في الثلث الأول، وفي الأسبوع الثامن والعشرين، وعند الولادة، وقد تحتاج بعض النساء إلى تكراره مرات أكثر وفقًا للحالة الصحية.

ويهدف هذا الفحص إلى التأكد من أن جسم الأم لم يبدأ بعد في إنتاج الأجسام المضادة للعامل الريسوسي، فإذا كانت النتيجة سلبية، يكون من الممكن الوقاية من المشكلة قبل حدوثها.