مخاطر تقلبات النشاط الشمسي.. يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
تحذر البروفيسورة فيرا لارينا، من تقلبات النشاط الشمسي، حيث يتسبب في رفع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة.
مخاطر تقلبات النشاط الشمسي
وأوضحت رئيسة قسم العلاج الخارجي في معهد الطب السريري بجامعة بيروغوف، أن الدراسات الحديثة ركزت على تأثير العوامل المناخية والبيئية، بما في ذلك الإشعاع الكهرومغناطيسي وتقلبات النشاط الشمسي، على صحة الإنسان.
بالإضافة إلى ذلك، أكدت أن هذه العوامل تؤثر سلبا في استقلاب الجسم، وتوازن تخثر الدم، ومستويات الدهون في الدم، وهي عوامل رئيسية تسهم في تطور أمراض القلب ذات المنشأ التصلبي.

كيف يؤثر النشاط الشمسي على الجسم؟
بحسب الطبيبة، تؤدي التغيرات في النشاط الشمسي إلى استجابة غير طبيعية في قشرة الغدة الكظرية، إضافة إلى زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي، ما ينعكس مباشرة على وظائف القلب والأوعية الدموية.
وتشير الأبحاث إلى أن هذه التأثيرات تكون أكثر وضوحا لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، ومرض نقص تروية القلب، وقصور القلب المزمن، والرجفان الأذيني، حيث يُلاحظ اضطراب في تخثر الدم وزيادة خطر المضاعفات القلبية.
الفئات الأكثر عرضة للخطر
أشارت الطبيبة إلى أن المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة قد يشهدون تدهورا في حالتهم الصحية خلال فترات النشاط الشمسي المرتفع، خاصة عند وجود عوامل خطر إضافية، مثل:
- التدخين
- قلة النشاط البدني
- اضطراب استقلاب الدهون
- السمنة
وتؤدي هذه العوامل إلى تضخيم التأثير السلبي للنشاط الشمسي، ما يزيد من احتمالية تدهور المؤشرات الصحية وحدوث مضاعفات قلبية.
ينصح الأطباء مرضى القلب والأوعية الدموية بمتابعة حالتهم الصحية خلال فترات التقلبات الشمسية، والالتزام بالعلاج الموصوف، وتجنب الإجهاد البدني والنفسي، مع الاهتمام بنمط حياة صحي يقلل من عوامل الخطر.
وعن المقصود بالنشاط الشمسي ، عبارة عن مجموعة من الظواهر والتغيرات الفيزيائية التي تحدث على سطح الشمس وفي غلافها الجوي، ويكون لها تأثير على كمية الطاقة والإشعاع الذي يصل إلى الأرض.