الصداع الشديد قد يكون سببه تشنجًا عضليًا.. تقنيات بسيطة لتخفيف الألم
يقول الدكتور نيكيتا شيرستوبيتوف، أخصائي طب الأعصاب، إن الصداع الشديد والمتكرر لا يرتبط بالضرورة بارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات الأوعية الدموية، بل قد يكون ناتجًا عن تشنج عضلي مزمن في مناطق بعيدة عن الرأس.
الصداع الشديد
يشير طبيب الأعصاب إلى أن الألم في كثير من الحالات لا ينشأ داخل الرأس نفسه، بل يبدأ من:
- الرقبة
- الكتفين
- الجزء العلوي من الصدر
ويؤكد الطبيب أنه تتوتر عضلات الرقبة والكتفين والصدر، ومع فقدان مرونة اللفافة العضلية، مما يحدث شد ميكانيكي للرأس، ما يؤدي إلى صداع شديد.

من هم الأكثر عرضة للصداع الشديد والمتكرر؟
بحسب الطبيب، يظهر هذا الصداع بشكل شائع لدى العاملين في الوظائف المكتبية ولدى من يجلسون في وضعية واحدة لفترات طويلة، وعند الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي وتوتر مزمن.
وفي هذه الحالات، تكون مسكنات الألم محدودة الفعالية أو قصيرة الأمد، لأنها تخفف الأعراض فقط دون معالجة السبب الحقيقي.
لماذا المسكنات لا تنجح دائمًا؟
يوضح الطبيب أن الألم العضلي المرتبط باللفافة لا يستجيب جيدًا للأدوية، وهذا لأن المشكلة تكمن في تيبس الأنسجة وضعف الدورة الدموية الموضعية والضغط المستمر على الأعصاب؛ لذلك، يوصي بالاعتماد على الطرق غير الدوائية كخيار أكثر فاعلية.
تحرير اللفافة العضلية
يعد تحرير اللفافة العضلية من أكثر الأساليب فعالية في هذه الحالات، وهو نوع من التدليك اللطيف يهدف إلى:
- تخفيف التوتر العضلي.
- استعادة مرونة الأنسجة.
- تحسين تدفق الدم.
- تقليل الضغط على الأعصاب.
كما يُؤكد الطبيب أن هذه التقنية تساعد على تقليل شدة الصداع وتحسين الحالة العامة للمريض.
تقنيات بسيطة لتخفيف الالم
يشير الطبيب إلى أن بعض الطرق المنزلية قد تُحدث فرقًا ملحوظًا، مثل:
- تدليك منطقة الترقوة بلطف باستخدام كرة تنس.
- إرخاء عضلات مؤخرة الرأس أثناء الاستلقاء.
- التركيز على التنفس الهادئ والعميق.
متى يجب زيارة الطبيب؟
تكرار الصداع يستدعي استشارة طبية وعدم الاكتفاء بالعلاج العرضي، وإذا عاد الألم مجددا، فهذه رسالة من الجسم بأنه يعاني من إجهاد، وتجاهل هذه الإشارة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة.