الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف عن عوامل تزيد خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي خاصة لدى كبار السن| تفاصيل

الأربعاء 28/يناير/2026 - 06:36 ص
الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي


حدد باحثون في جامعة أولو جينات تزيد من قابلية الإصابة بـ الالتهاب الرئوي، وإلى جانب عوامل الخطر الوراثية، وُجد أن التدخين وزيادة كتلة الجسم يزيدان أيضًا من خطر الإصابة بالمرض. 

عوامل تزيد خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي

وحددت الدراسة، المنشورة في مجلة eBioMedicine، 12 منطقة جينية مرتبطة بخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي، ثمانية منها تم تحديدها لأول مرة، ويرتبط العديد من هذه المناطق بتنظيم الاستجابة الالتهابية للجسم. ومع ذلك، فقد لعبت الجينات المرتبطة بالإدمان على النيكوتين دورًا بارزًا بشكل خاص لدى المرضى الذين يعانون من التهاب رئوي متكرر، ولدى كبار السن.

كما استخدم الباحثون البيانات الجينية لتقييم العلاقات السببية، وتُقدم النتائج دليلًا على أن التدخين والسمنة قد يزيدان من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي من خلال علاقة سببية مباشرة.

تفاصيل الدراسة

أُجريت الدراسة بتحليل البيانات الجينية والصحية لأكثر من 600,000 فرد في فنلندا وإستونيا، تم فحص عوامل الخطر الجينية للإصابة بالالتهاب الرئوي ليس فقط في عموم السكان، بل أيضًا عبر ثلاث فئات عمرية، وبين الأشخاص المصابين بالتهاب رئوي متكرر، وبين الأفراد المصابين بالربو.

تكمن قوة هذه الدراسة في قاعدة بياناتها الكبيرة والموثوقة، والتي تجمع بين المعلومات الجينية وبيانات صحية طويلة الأمد من دولتين. وقد أتاح ذلك أيضًا فحص عوامل الخطر الجينية للإصابة بالالتهاب الرئوي عبر مختلف الفئات العمرية ومجموعات المرضى.

يُعدّ الالتهاب الرئوي مرضًا معديًا خطيرًا وسببًا رئيسيًا للوفاة. في فنلندا، يُصاب حوالي 50,000 شخص بالالتهاب الرئوي سنويًا، ويحتاج نصفهم تقريبًا إلى العلاج في المستشفى.

قد يكون سبب المرض بكتيريا أو فيروسات، أو في حالات نادرة، فطريات، وتتراوح شدته من خفيفة إلى حادة تبعًا للمريض والعامل المُسبّب.

الالتهاب الرئوي

يُلاحظ ارتفاع ملحوظ في معدل الإصابة بالالتهاب الرئوي في بعض الفئات السكانية. تشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر كبار السن، والأفراد المصابين بأمراض القلب والجهاز التنفسي المزمنة، والمرضى الذين يعانون من نقص المناعة، بالإضافة إلى مدمني الكحول والمدخنين. 

علاوة على ذلك، تزيد العوامل الاجتماعية والاقتصادية وبعض الأمراض المزمنة من خطر الإصابة بالمرض، مما يجعل الوقاية والعلاج المبكر في غاية الأهمية لهذه الفئات.

يساعد فهم عوامل الخطر الوراثية على توضيح سبب كون بعض الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي، وكيفية تطور المرض، ويُعدّ الارتباط بين الجينات المرتبطة بالإدمان على النيكوتين وخطر الإصابة بالالتهاب الرئوي لدى كبار السن اكتشافًا ذا أهمية بالغة للصحة العامة.

وفي المستقبل، قد تُستخدم النتائج لدعم تطوير العلاجات وتحسين الوقاية من المرض.