الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الوقاية من فيروس نيباه.. نصائح السلامة المعتمدة التي يجب عليك اتباعها

الأربعاء 28/يناير/2026 - 07:25 م
فيروس نيباه
فيروس نيباه


مرض فيروس نيباه مرض خطير للغاية، لكن لا داعي للخوف المفرط منه، الأهم هو رفع مستوى الوعي، والتشخيص المبكر، واتباع الأفراد والمجتمعات لإجراءات صحية آمنة وفعّالة.

بما أن مرض فيروس نيباه مرض حيواني المنشأ، أي أنه ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان. تُعدّ خفافيش الفاكهة الناقل الرئيسي للمرض، وفي بعض الحالات، قد ينتقل المرض أيضاً من إنسان إلى آخر عبر الاتصال المباشر، لا يوجد حالياً دواء مضاد للفيروسات، ولا لقاح متوفر.

بالنظر إلى حالات التفشي السابقة، نجد أن نسبة كبيرة من الإصابات البشرية تُعزى إلى تلوث الطعام، تُعدّ الفاكهة غير المكتملة أو المصابة بالخفافيش، بالإضافة إلى عصارة التمر النيئة الملوثة بلعاب أو بول الخفافيش، من عوامل الخطر المؤكدة. الجانب الإيجابي هو إمكانية تجنب جزء كبير من هذه المخاطر. ت

قشير الفاكهة، وتجنب الفاكهة التالفة أو المتساقطة، وشرب العصائر المسلوقة أو المُعالجة بدلاً من عصارة التمر النيئة، كلها إجراءات وقائية فعّالة.

نصائح للوقاية من فيروس نيباه

وفقًا للدكتورة سوتشيسميثا راجامانيا، استشارية أولى ورئيسة قسم الطب الباطني في مستشفى أستر وايتفيلد، قد يبدو الحفاظ على نظافة اليدين إجراءً غير ضروري، ولكنه يبقى أبسط وأنجع وسيلة للوقاية.

على سبيل المثال، يُمكن لغسل اليدين في الوقت المناسب بالصابون والماء الجاري أن يقي من العديد من العدوى دون الحاجة إلى طرق معقدة أو مكلفة. 

يجب تنظيف اليدين قبل الأكل، وبعد العودة من الخارج، وبعد لمس الحيوانات، إذا كنت في الهواء الطلق، فقد تكون معقمات اليدين مفيدة، ولكن لا ينبغي اعتبارها بديلاً عن غسل اليدين جيدًا.

علاوة على ذلك، من الأفضل دائمًا توخي الحذر عند التعامل مع الحيوانات أو الأشخاص الذين قد ينقلون العدوى. يجب تجنب الاقتراب من الحيوانات والخفافيش المريضة، وفضلاتها، خاصة في المناطق التي شهدت تفشي فيروس نيباه.

المرحلة الأولى من نيباه

قد تكون أعراض المرحلة الأولى من عدوى نيباه مشابهة لأعراض الأمراض الفيروسية الشائعة، مثل الصداع والحمى والسعال. مع ذلك، قد تظهر في المراحل المتقدمة أعراض خلل في وظائف الدماغ ونوبات صرع.

فيروس نيباه

في حال وجود احتمال للتعرض للعدوى وظهور الأعراض المذكورة سابقًا، يُنصح بشدة أن يستشير الشخص المصاب طبيبًا على الفور.

علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن انتقال العدوى من شخص لآخر وارد، من بين أمور أخرى، بين مقدمي الرعاية وأفراد الأسرة أو غيرهم ممن هم على اتصال مباشر بالمصابين. حتى في هذه الحالة، يمكن لتدابير السلامة الأساسية أن تنقذ الأرواح.

تجنب أي اتصال بسوائل جسم المصابين، ولا تشاركهم أدوات الطعام أو الملابس، وعمومًا، إذا كنت ستعتني بشخص مريض، تذكر أن تحمي نفسك بارتداء كمامة وقفازات. هذه التدابير ليست مبالغة على الإطلاق؛ بل هي معقولة، ومبنية تمامًا على المعرفة المتوفرة لدينا حاليًا، وفعالة للغاية.

أخيرًا، لا تنسَ متابعة آخر المستجدات. إن خطوات مثل إصدار التوجيهات الصحية، ومتابعة الوضع، وفرض الحجر الصحي، كلها تدابير تهدف إلى هدف واحد: وقف انتشار العدوى. إن طاعتك لتوجيهات المسؤولين الحكوميين لا تفيدك أنت فقط، بل تفيد أيضاً كل من حولك.