دراسة جديدة تكشف فعالية القنب في علاج الصداع النصفي الحاد| تفاصيل
في دراسة نُشرت في مجلة "الصداع: مجلة آلام الرأس والوجه"، أثبت باحثون من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، ولأول مرة في تجربة سريرية مضبوطة بالغفل، فعالية القنب في علاج الصداع النصفي الحاد.
وجد الباحثون أن تبخير القنب الذي يحتوي على 6% من رباعي هيدروكانابينول (THC) و11% من الكانابيديول (CBD) وفّر راحة كبيرة: إذ شعر 67% من المشاركين بانخفاض في الألم خلال ساعتين، وتعافى 35% منهم تمامًا، واستمرت الفوائد لمدة تصل إلى 48 ساعة دون أي آثار جانبية خطيرة خلال 247 نوبة صداع نصفي تم علاجها.
الدكتور ناثانيال شوستر، الباحث الرئيسي في الدراسة، وأستاذ التخدير في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، وأخصائي إدارة الألم، وطبيب أعصاب متخصص في الصداع في مركز جامعة كاليفورنيا في سان دييغو الصحي، متاح لمناقشة النتائج.
وقال شوستر: "تُقدّم هذه الدراسة للأطباء بيانات قائمة على الأدلة لتوجيه مناقشاتهم مع المرضى".
من المهم أن يعلم مرضى الشقيقة أن الجرعات التي درسناها كانت منخفضة، مما يدل على أن كمية ضئيلة من القنب لها فوائد مضادة للشقيقة.
أعراض شائعة للصداع النصفي
- نوبة صداع نابض غالباً في جانب واحد من الرأس، قد ينتقل إلى جانبي الرأس أو الوجه
- شدة متوسطة إلى شديدة تؤثر في القدرة على القيام بالأنشطة
- شحوب/غثيان، أحياناً قيء
- حساسية عالية للضوء (فوتوفوبيا) والصوت (أوتوفوبيا)
- قد يستمر الألم من 4 إلى 72 ساعة إذا لم يعالج
أعراض ما قبل النوبة (الشُرور المبكر، أسباع ما قبل النصفي)
- تغيرات حسية أو عصبية بسيطة مثل وخز؛ أحياناً أحاسيس حرقان في اليدين أو الوجه
- رغبة في النوم أو القلق الشديد
- تغيرات مزاجية مفاجئة أو صعوبة التركيز
- فقدان الشهية أو الرغبة الشديدة في تناول الطعام
أعراض المرحلة الشمية/اللمسية (أحياناً مع أنواع معينة من النُوبات)
- شم روائح غريبة أو حلوة (أحياناً غير موجودة لدى الجميع)
- أعراض حسية مانند شعور بالخدر أو الوخز قبل النوبة أو أثناءها

ماذا تفعل عادةً خلال نوبة الصداع النصفي
- الراحة في مكان هادئ ومظلم
- تطبيق كمادات باردة أو دافئة حسب التفضيل
- تجنب المحفزات المعروفة مثل الأضواء الساطعة، الأصوات العالية، الروائح القوية
- شرب ماء كافٍ وتجنب الكافيين الزائد في بعض الحالات