الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص متلازمة ستورج ويبر؟.. فحوصات طبية دقيقة

الخميس 29/يناير/2026 - 02:05 م
كيف يتم تشخيص متلازمة
كيف يتم تشخيص متلازمة ستورج ويبر؟


كيف يتم تشخيص متلازمة ستورج ويبر؟.. متلازمة ستورج ويبر هي اضطراب عصبي نادر يظهر منذ الولادة، وينتج عن نمو غير طبيعي في الأوعية الدموية، ما يؤثر على الجلد والدماغ وأحيانًا العينين، فهيا نتعرف خلال السطورالتالية على كيف يتم تشخيص متلازمة ستورج ويبر؟ . 

كيف يتم تشخيص متلازمة ستورج ويبر؟

وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة ستورج ويبر؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يعد التشخيص المبكر لمتلازمة ستورج ويبر عاملًا حاسمًا في الحد من مضاعفاتها العصبية والبصرية؛ إذ تساعد سرعة اكتشاف الحالة على وضع خطة علاجية مناسبة تمكن من السيطرة على الأعراض وتحسين جودة حياة الطفل. 

ويعتمد التشخيص على مجموعة من الفحوصات السريرية والتصويرية التي تبدأ منذ اللحظات الأولى بعد الولادة، وتستهدف الكشف عن التشوهات الوعائية التي تميز هذه المتلازمة النادرة.

ومن أبرز طرق تشخيص متلازمة ستورج ويبر ما يلي:

الفحص السريري الأولي بعد الولادة

عادة ما يبدأ تشخيص متلازمة ستورج ويبر بعد ولادة الطفل مباشرة؛ إذ تكون العلامة الأوضح هي ظهور وحمة نبيذية على الجلد. 

وتعد هذه العلامة، التي تتراوح ألوانها ما بين الوردي والأرجواني الداكن، مؤشرًا مهمًا يدفع الطبيب إلى إجراء تقييم شامل للحالة.

وخلال الفحص البدني الأول، يقوم الطبيب بفحص شكل الوحمة وموقعها، خاصة إذا كانت تغطي الجبهة أو الجفن، وهي مناطق ترتبط غالبًا باحتمال إصابة الدماغ أو العينين.

طفلة تعاني من متلازمة ستورج ويبر

الفحص العصبي وتقييم الجهاز العصبي

وبعد الفحص الظاهري، يجري الطبيب فحصًا عصبيًا دقيقًا للطفل، بهدف تقييم ردود الأفعال، وقوة العضلات، ومستوى الوعي، ورصد أي علامات مبكرة قد تشير إلى اضطراب في وظائف الدماغ. 

ويساعد هذا التقييم في الكشف المبكر عن احتمالات حدوث نوبات صرع أو ضعف حركي، حتى قبل ظهور الأعراض بشكل واضح.

التصوير بالرنين المغناطيسي

كما يعد التصوير بالرنين المغناطيسي من أهم الفحوصات المستخدمة في تشخيص متلازمة ستورج ويبر؛ إذ يوفر صورًا دقيقة للدماغ تكشف عن وجود أورام وعائية أو تشوهات في الأوعية الدموية. 

ويساعد هذا الفحص الأطباء على تحديد مدى تأثر أنسجة الدماغ، وتقييم درجة انتشار الخلل الوعائي، وهو ما يسهم في وضع خطة متابعة وعلاج مناسبة.

التصوير المقطعي المحوسب

وقد يلجأ الأطباء إلى التصوير المقطعي المحوسب في بعض الحالات، لاسيما عند الحاجة إلى تقييم سريع للبنية العامة للدماغ. 

ويستخدم هذا الفحص للكشف عن التكلسات الدماغية أو أي تغيرات هيكلية قد ترتبط بمتلازمة ستورج ويبر، ويعد مكملًا مهمًا للتصوير بالرنين المغناطيسي.

تخطيط كهربية الدماغ

وفي حال الاشتباه بوجود نوبات صرع، يجرى تخطيط كهربية الدماغ لقياس النشاط الكهربائي في دماغ الطفل. 

ويساعد هذا الاختبار في تحديد مناطق الاضطراب العصبي، وتأكيد التشخيص، بالإضافة إلى توجيه العلاج الدوائي المناسب للسيطرة على النوبات.

فحص العين والمتابعة البصرية

ونظرًا لاحتمال إصابة العينين بالجلوكوما أو باضطرابات أخرى في الأوعية الدموية، يعد فحص العين جزءًا أساسيًا من تشخيص متلازمة ستورج ويبر. 

ويهدف هذا الفحص إلى قياس ضغط العين وتقييم صحة العصب البصري، ما يسمح بالتدخل المبكر لتجنّب مضاعفات قد تؤدي إلى ضعف أو فقدان البصر.