ما هو المرض الذي يسبب ظهور بقع النبيذ؟.. تشوه بالشعيرات الدموية الدقيقة
ما هو المرض الذي يسبب ظهور بقع النبيذ؟.. تثير بقع النبيذ، المعروفة طبيًا بالوحمة النبيذية أو الوحمات الدموية، قلق العديد من الأسر عند ملاحظتها على جلد المولود الجديد، خاصة عندما تكون واضحة على الوجه أو الرقبة.
ورغم أنها تعد من علامات الولادة الدائمة، ولكن التساؤل الأهم يظل مرتبطًا بسبب ظهورها، وما إذا كانت ناتجة عن مرض معين أو مجرد تشوه جلدي غير خطير، فهيا نتعرف خلال هذا القرير على ما هو المرض الذي يسبب ظهور بقع النبيذ؟.
ما هو المرض الذي يسبب ظهور بقع النبيذ؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو المرض الذي يسبب ظهور بقع النبيذ؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، لا تنتج بقع النبيذ عن مرض معدٍ أو حالة صحية مكتسبة، بل تعد نوعًا من الوحمات الدموية الخلقية التي تظهر نتيجة تشوه في الشعيرات الدموية الدقيقة الموجودة تحت الجلد.
وفي هذه الحالة، تتوسع الشعيرات الدموية بشكل غير طبيعي، فتبدو أكثر اتساعًا وتمددًا من المعتاد، ما يؤدي إلى ظهور البقعة ذات اللون الوردي أو الأحمر أو البنفسجي.
ورغم التقدم الطبي، لا يزال العلماء غير متأكدين من السبب الدقيق لظهور هذه الشعيرات الدموية غير الطبيعية.
وقد لوحظ في بعض الحالات إصابة أكثر من شخص داخل العائلة الواحدة بهذه الوحمة، حتى في غياب أي طفرات جينية معروفة، ما يشير إلى احتمال وجود عوامل بيولوجية أو تطورية لم تفسر بعد بشكل كامل.
شكل وحمة النبيذ
وعن شكل وحمة النبيذ ، تتميز الوحمة النبيذية بكونها بقعة واضحة الحدود؛ إذ يمكن تحديد مكان بدايتها ونهايتها بسهولة على الجلد، ويتراوح لونها ما بين الوردي الفاتح والأحمر الداكن أو البنفسجي، تبعًا لعمق الشعيرات الدموية واتساعها.
ويمكن أن تظهر هذه العلامات الخَلقية في أي موضع من الجسم، ولكنها تكون أكثر شيوعًا في مناطق محددة، أبرزها الوجه، والرقبة، وفروة الرأس، وهو ما يمنحها حضورًا بصريًا واضحًا قد يؤثر في الحالة النفسية للمصاب مع التقدم في العمر.
وعادة ما تكون الوحمات الدموية لدى الأطفال ناعمة وملساء عند اللمس، ومع نمو الطفل، تكبر الوحمة أيضًا بشكل متناسق مع نمو الجسم، ولكنها لا تختفي من تلقاء نفسها.
ومع مرور الوقت، قد تصبح أكثر سمكًا وأغمق لونًا، وقد يتغير ملمسها لتشعر وكأنها حصى صغيرة تحت الجلد.
وفي بعض الحالات المتقدمة، تصبح هذه الوحمات أكثر عرضة للنزيف عند التعرض للإصابة أو الخدش، وقد يكون النزيف صعب السيطرة نسبيًا، ما يستدعي الحذر والمتابعة الطبية.
