الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

محيط الخصر أهم من الميزان.. الطريقة الصحيحة لقياسه وما يكشفه عن صحتك

السبت 31/يناير/2026 - 04:55 ص
قياس محيط الخصر
قياس محيط الخصر


يؤكد خبراء الصحة أن الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم (BMI) وحده لتقييم المخاطر الصحية غير كاف، موضحين أن قياس محيط الخصر قد يكون مؤشرا أدق وأكثر فعالية في الكشف المبكر عن أمراض خطيرة مثل أمراض القلب وداء السكري من النوع الثاني.

بحسب المختصين، يعتبر تراكم الدهون في منطقة البطن، المعروفة باسم الدهون الحشوية، من أخطر أنواع الدهون على صحة الإنسان. 

ويرجع ذلك إلى أنها تحيط بالأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس، وتفرز مواد تؤثر سلبا على وظائف الجسم، كما تُضعف استجابة الخلايا لهرمون الإنسولين المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الدم.

متى يصبح محيط الخصر خطرا على الصحة؟

يشير الخبراء إلى أن مستوى الخطر يبدأ بالارتفاع عند تجاوز محيط الخصر القيم التالية:

  • الرجال: أكثر من 94 سنتيمترا (37 بوصة)
  • النساء: أكثر من 80 سنتيمترا (31.5 بوصة)

الطريقة الصحيحة لقياس محيط الخصر

للحصول على قراءة دقيقة، يُنصح الخبراء باتباع الخطوات التالية:

  • وضع شريط القياس في منتصف المسافة بين أسفل الأضلاع وأعلى الوركين.
  • أخذ القياس بعد الزفير الطبيعي.
  • تجنب شد الشريط بإحكام زائد.

وحسب نتائج دراسة علمية حديثة من المقرر عرضها خلال اجتماع جمعية الأشعة في أمريكا الشمالية، قام الباحثون بتحليل صور الرنين المغناطيسي للقلب لأكثر من 2000 شخص.

وأظهرت النتائج أن دهون البطن ترتبط بتغيرات بنيوية خطيرة في القلب بدرجة تفوق تأثير السمنة العامة.

قياس محيط الخصر

الرجال تتأثر بتراكم دهون البطن 

وبينت الدراسة أن هذه التأثيرات كانت أكثر وضوحا لدى الرجال، حيث لاحظ الخبراء تضخم في عضلة القلب، انكماش في حجم حجرات القلب، بجانب تأثر خاص في البطين الأيمن المسؤول عن ضخ الدم إلى الرئتين.

ومن هذا المنطلق، أكدت الباحثة الرئيسية جنيفر إيرلي أن هذه التغيرات البنيوية قد تؤدي بمرور الوقت إلى فشل القلب، نتيجة تراجع قدرة العضلة القلبية على الاسترخاء وضخ كميات كافية من الدم.

وتؤكد هذه النتائج أن توزيع الدهون في الجسم، وخاصة تراكمها حول الخصر، يُعد مؤشرا صحيا بالغ الأهمية يستوجب مراجعة الطبيب، بغض النظر عن الوزن الإجمالي أو نتيجة مؤشر كتلة الجسم.