الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

لحماية العضلات من الضمور مع كبر السن.. طريقة فعالة اتبعها

الإثنين 09/فبراير/2026 - 05:19 م
المياه
المياه


للحفاظ على كتلة العضلات وحمايتها من الضمور مع التقدم في العمر، يجب معرفة أن الجسم مع كبر السن قد يتعرض لتغيرات طبيعية تؤدي إلى فقدان تدريجي في الكتلة العضلية، وهو ما ينعكس سلبًا على القوة البدنية والقدرة على الحركة وأداء الأنشطة اليومية، وخاصة بعد سن الخمسين.

طريقة لحماية العضلات من الضمور مع كبر السن

ومن هذا المنطلق، كشفت دراسة علمية حديثة عن طريقة بسيطة قد تساعد في الحد من ضمور العضلات لدى كبار السن.

ووفقًا لدراسة طبية نشرتها مجلة Nutrients العلمية، فإن الاستهلاك المنتظم للمياه المعدنية الغنية بالكالسيوم والمغنيسيوم يمكن أن يكون له تأثير إيجابي واضح على صحة العضلات، ويساهم في حمايتها من الضمور المرتبط بالتقدم في العمر.

وشملت الدراسة 89 شخصًا بالغًا يبلغ متوسط أعمارهم نحو 60 عامًا، بعضهم يعاني من هشاشة العظام المصحوبة بضمور العضلات، وهي حالة تجمع بين انخفاض كثافة العظام وتراجع الكتلة العضلية. 

وحسب الدراسة، قسم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين؛ التزمت الأولى بشرب لتر واحد يوميًا من المياه المعدنية الغنية بالكالسيوم والمغنيسيوم لمدة عام كامل، بينما اعتمدت المجموعة الثانية على مياه عادية غير مدعمة بالمعادن.

الحفاظ على كتلة العضلات لكبار السن

وبعد مرور ستة أشهر، لاحظ الباحثون انخفاضًا ملحوظًا في معدلات السقوط المرتبطة بضمور العضلات لدى أفراد المجموعة الأولى، إلى جانب زيادة واضحة في الكتلة العضلية. 

وكان هذا التأثير أكثر وضوحًا خاصة لدى المصابين بهشاشة العظام المصحوبة بضمور العضلات، حيث استمرت الزيادة في الكتلة العضلية لديهم بعد 6 أشهر، بل وامتدت إلى 12 شهرًا من الالتزام بشرب المياه المعدنية.

ورغم هذه النتائج الإيجابية، لم تسجل الدراسة تحسنًا كبيرًا في قوة العضلات أو مستوى النشاط البدني العام، وهذا يُشير إلى أن دور الكالسيوم والمغنيسيوم يتركز بشكل أساسي في الحفاظ على كتلة العضلات، وليس بالضرورة تحسين أدائها الوظيفي.

وأكد مؤلفو الدراسة أن الكالسيوم والمغنيسيوم في المياه المعدنية يتمتعان بدرجة عالية من الامتصاص داخل الجسم، ويمكن أن يشكلا وسيلة داعمة وسهلة لتعزيز صحة الجهاز العضلي الهيكلي. 

بالرغم من أن هذه الطريقة لا تغني عن ممارسة النشاط البدني والتمارين الرياضية، إلا أنها تُعد خيارًا بسيطًا للحد من الوهن العضلي وتقليل خطر السقوط لدى كبار السن، خاصة عند دمجها مع نمط حياة صحي ومتوازن.