هل تجد صعوبة في صعود الدرج؟.. يجب عليك فحص مستوى فيتامين د لديك
هل تشعر بتعب غير معتاد عند صعود الدرج؟ هل تجد صعوبة في النهوض من الكرسي أو المشي لمسافات قصيرة دون الشعور بأي ألم؟ يقول الأطباء إن هذه المشاكل التي تبدو بسيطة قد تشير إلى حالة أكثر خطورة، وهي لين العظام.
ما هو لين العظام؟
لين العظام هو تلين العظام نتيجة خلل في تمعدنها، لكي تكون العظام قوية، يحتاج الجسم إلى الكالسيوم والفوسفات وفيتامين د، إذا انخفضت مستويات فيتامين د بشكل ملحوظ في الجسم، فإن كمية الكالسيوم التي يمتصها الجسم تتأثر سلبًا.
على عكس هشاشة العظام، الشائعة بين كبار السن، يؤثر لين العظام على جودة العظام وقد يظهر في أي عمر.
علامات مبكرة غالبًا ما يتم تجاهلها
يُعد النقص الحاد في فيتامين د، هو السبب الأكثر شيوعًا لمرض لين العظام، تشمل الأعراض المبكرة الشائعة ما يلي:
- ضعف في الوركين والفخذين
- صعوبة النهوض من الكرسي
- صعوبة صعود الدرج
- ألم عظمي خفيف ومستمر
- ألم ينتشر من أسفل الظهر إلى الحوض والساقين
نظرًا لأن هذا الشعور يتطور تدريجيًا، يتجاهله الكثيرون معتبرينه تقدمًا في السن أو إرهاقًا عامًا. في المراحل المتقدمة، قد يصبح المشي بطيئًا وغير متزن، ويُوصف أحيانًا بأنه "مشية متمايلة".
لماذا تتزايد الحالات؟
يقول الأطباء إن نمط الحياة في المدن يُعدّ أحد الأسباب، فقلة التعرض لأشعة الشمس نتيجة قضاء ساعات طويلة في الأماكن المغلقة تُقلل من إنتاج فيتامين د الطبيعي، كما أن الأنظمة الغذائية التي تفتقر إلى الأطعمة الغنية بالكالسيوم تزيد من خطر الإصابة.
قد تؤثر بعض اضطرابات الكبد أو الكلى أو الأمعاء على استقلاب فيتامين د، مما يزيد من احتمالية الإصابة بتلين العظام.
التشخيص والعلاج
يشمل التشخيص عادةً إجراء فحوصات دم متنوعة لتحديد مستويات الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د. بالإضافة إلى ذلك، قد تكشف الأشعة السينية أو مسح العظام عن فقدان كثافة المعادن في العظام، يركز العلاج على:
- تناول مكملات فيتامين د
- تصحيح نقص الكالسيوم
- تغييرات في النظام الغذائي
- التعرض الآمن والمنتظم لأشعة الشمس
تتحسن الأعراض عادةً خلال أسابيع إلى أشهر من بدء العلاج. مع ذلك، قد يؤدي تأخر التشخيص إلى كسور وتشوهات، بل وحتى الحاجة إلى جراحة تقويم العظام لاستعادة الحركة.
متى يجب زيارة الطبيب؟
لا ينبغي تجاهل ضعف العضلات المستمر، أو ألم العظام غير المبرر، أو تفاقم صعوبة المشي.
الجسم غالبًا ما يُظهر علامات تحذيرية مبكرة لنقص فيتامين د، يمكن للكشف المبكر أن يمنع المضاعفات طويلة الأمد ويساعد الأفراد على العودة إلى نمط حياة نشط.