الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

عوامل تزيد خطر الإصابة بفيروس نورو.. لماذا يمرض البعض أسرع من غيرهم؟

الإثنين 16/فبراير/2026 - 03:06 م
عوامل تزيد خطر الإصابة
عوامل تزيد خطر الإصابة بفيروس نورو


عوامل تزيد خطر الإصابة بفيروس نورو .. يعد فيروس نورو من اكثر الفيروسات المعوية انتشارًا وقدرة على الانتقال بين الأفراد، وهو سبب شائع لالتهاب المعدة والأمعاء الحاد الذي يتمثل في القيء والإسهال والمغص، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على عوامل تزيد خطر الإصابة بفيروس نورو.

عوامل تزيد خطر الإصابة بفيروس نورو

وفيما يخص عوامل تزيد خطر الإصابة بفيروس نورو، فحسبما جاء بموقع" كليفلاند كلينك" الطبي، رغم أن أي شخص يمكن أن يصاب بالفيروس، ولكن بعض العوامل الصحية والبيئية والسلوكية قد تزيد  احتمالات التعرض للعدوى أو تزيد شدة الأعراض عند الإصابة، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي: 

المخالطة المباشرة لمصابين بالفيروس

يعد التواصل القريب مع شخص مصاب أحد أبرز العوامل التي تزيد خطر العدوى.

وينتقل الفيروس بسهولة عند مشاركة الأدوات الشخصية أو الملامسة المباشرة أو التواجد في مساحة مغلقة مع المصاب، وخاصة خلال فترة ظهور الأعراض. 

وتزداد احتمالات الإصابة في البيئات التي يكثر فيها الاحتكاك اليومي مثل: المدارس والمستشفيات ووسائل النقل الجماعي.

ويكفي التعرض لعدد قليل جدًا من الجزيئات الفيروسية لبدء العدوى، ما يفسر سرعة الانتشار في هذه البيئات.

الاستعداد الوراثي وتأثير الجينات

وتشير الدراسات إلى أن بعض الاشخاص يمتلكون استعدادًا وراثيًا يجعلهم أكثر عرضة لظهور الأعراض عند التعرض لفيروس نورو. 

ويرتبط ذلك باختلافات جينية تؤثر في طريقة تفاعل الجهاز المناعي مع الفيروس أو في قدرة الفيروس على الارتباط بخلايا الجهاز الهضمي. 

ولا يعني هذا العامل حتمية الإصابة، ولكنه قد يزيد احتمالات ظهور الأعراض وشدتها مقارنة بغيرهم ممن لا يملكون هذا الاستعداد.

سيدة تعاني من بفيروس نورو

ضعف المناعة وزيادة القابلية للعدوى

تلعب قوة الجهاز المناعي دورًا محوريًا في مقاومة الفيروسات المعوية، فالأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة او يتلقون علاجات مثبطة للمناعة يكونون أكثر عرضة للإصابة. 

كما قد تكون الأعراض لديهم أشد واستمرارها اطول، ما يزيد من خطر الجفاف والمضاعفات المرتبطة بفقدان السوائل.

سوء ممارسات النظافة الشخصية

يؤدي عدم غسل اليدين جيدًا بعد استخدام الحمام او قبل تناول الطعام إلى زيادة خطر انتقال الفيروس من الأسطح أو الأطعمة الملوثة إلى الفم.

كما يسهم تحضير الطعام دون الالتزام بقواعد النظافة في نقل العدوى إلى عدد كبير من الأشخاص خلال وقت قصير. 

وتؤكد التقارير الصحية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أن تحسين ممارسات النظافة يمثل أحد أهم العوامل للحد من انتشار الفيروسات المعوية.

العيش أو العمل في بيئات مزدحمة

تزيد الكثافة السكانية داخل الأماكن المغلقة من فرص انتقال فيروس نورو، فالأماكن التي تضم عددًا كبيرًا من الأشخاص في مساحة محدودة توفر بيئة مناسبة لانتقال العدوى عبر الأسطح المشتركة أو المخالطة المباشرة. 

وتشمل هذه البيئات دور الرعاية الصحية والسفن السياحية والمخيمات ومراكز التعليم.

تناول أطعمة أو مياه ملوثة

يعد استهلاك الطعام أو الماء الملوثين عاملًا مهمًا في زيادة خطر الإصابة. وقد يحدث التلوث؛ نتيجة سوء التخزين أو التحضير او بسبب استخدام مياه غير آمنة. 

كما أن بعض المأكولات البحرية قد تحمل الفيروس إذا تم جمعها من مياه ملوثة ولم تطهره جيدًا قبل تناولها.

العادات اليومية وتأثيرها التراكمي

لا يقتصر خطر الاصابة على عامل واحد، بل ينتج غالبا عن تفاعل عدة عوامل معًا، فالشخص الذي يتواجد في بيئة مزدحمة ويهمل النظافة الشخصية ويعاني من ضعف في المناعة يكون أكثر عرضة للعدوى مقارنة بغيره، ويبرز هنا دور الوعي الصحي في تقليل هذا التفاعل عبر تبني سلوكيات وقائية مستمرة.