الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

وجبة السحور المثالية لمرضى الأمراض المزمنة .. إرشادات لصيام صحي

الخميس 19/فبراير/2026 - 02:35 م
وجبة السحور المثالية
وجبة السحور المثالية لمرضى الأمراض المزمنة


وجبة السحور المثالية لمرضى الأمراض المزمنة .. يمثل السحور وجبة أساسية لمرضى الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري، ومرضى الكبد والكلى خلال شهر رمضان، إذ يمد الجسم بالطاقة اللازمة للصيام الطويل ويساعد على تقليل المضاعفات الصحية المحتملة. 

وجبة السحور المثالية لمرضى الأمراض المزمنة

واختيار مكونات السحور بعناية يؤثر بشكل مباشر على مستوى السكر في الدم، ضغط الدم، صحة القلب، والجهاز الهضمي، ويقلل من الشعور بالإرهاق والدوار أثناء النهار.

أهمية السحور لمرضى الأمراض المزمنة

والسحور عنصر رئيسي للحفاظ على استقرار الجسم فالمرضى المصابون بارتفاع ضغط الدم أو السكري يحتاجون إلى تنظيم مستويات السكر والضغط، بينما مرضى الكبد والكلى يحتاجون إلى المحافظة على توازن السوائل والمعادن، والإهمال في تناول السحور أو اختياره بشكل غير صحي قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل انخفاض السكر، أو تفاقم مشكلات الهضم.

السحور عنصر رئيسي للحفاظ على استقرار الجسم

مكونات السحور المثالي

وينصح أطباء التغذية بأن يحتوي السحور على عناصر غذائية متوازنة تشمل:

  • البروتينات الصحية مثل مثل البيض، اللبن قليل الدسم، أو الدجاج المشوي، لتوفير شعور بالشبع لفترة أطول ودعم وظائف الجسم الحيوية.
  • الكربوهيدرات المعقدة كالخبز الأسمر، والشوفان، أو الحبوب الكاملة، لأنها تفرج الطاقة تدريجيًا وتساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • الخضراوات والفواكه التي تمد الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف، وتحسن حركة الأمعاء وتقلل من الإمساك والانتفاخ.
  • السوائل مثل الماء والشوربة للحفاظ على ترطيب الجسم، خصوصا لمرضى الكلى وضغط الدم، حيث يجب تجنب المشروبات الغازية والقهوة بكثرة لتفادي الجفاف وزيادة حموضة المعدة.

كما ينصح بتقسيم السحور إلى وجبة رئيسية صغيرة ووجبة خفيفة قبل الإمساك عن الطعام مباشرة، حيث يجب تناول الطعام ببطء ومضغه جيدا لتسهيل الهضم وتقليل الانتفاخ، وكذلك يفضل تجنب الأطعمة الدسمة والمقلية والمليئة بالسكريات، لأنها تؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم أو السكر بسرعة.

وممارسة الحركة الخفيفة بعد السحور مثل المشي داخل المنزل تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الجهاز الهضمي، كما أن النوم الكافي بعد السحور وتنظيم مواعيد الاستيقاظ يقلل الإرهاق والدوخة أثناء النهار ويحافظ على توازن الهرمونات في الجسم.