هل تخططين لإنجاب طفل؟.. فحوصات مهمة للأزواج قبل الحمل
يدرك الرجال والنساء أن إجراء فحوصات صحية بسيطة قبل التخطيط للحمل يُساعد الأزواج على الاستعداد بشكل أفضل لحمل صحي. فيما يلي، نستعرض قائمة بالفحوصات التي يجب على الرجال والنساء إجراؤها قبل البدء في التخطيط للحمل، احرصوا على صحتكم العامة قبل التفكير في الإنجاب.
يُعد التخطيط للحمل خطوةً مثيرة للأزواج، ولكنه يأتي أيضًا مصحوبًا بالمسؤولية، يحلم الأزواج بالأمومة، لكنهم غالبًا ما يُهملون صحتهم الإنجابية، يركز العديد من الأزواج على الحمل فقط بعد حدوثه، لكن الاستعداد الصحي قبل محاولة الإنجاب لا يقل أهمية.
يُنصح الأزواج بإجراء فحوصات ما قبل الحمل للكشف عن أي مشاكل صحية خفية، أو نقص في التغذية، أو التهابات قد تؤثر على الخصوبة، أو الحمل، أو صحة الطفل.
يُتيح إجراء الفحوصات مبكرًا للأزواج إجراء تغييرات في نمط حياتهم تُركز على النظام الغذائي، والرياضة، وبدء العلاج في الوقت المناسب، مما يُقلل من التوتر ويُحسّن فرص الحمل السليم.
فحوصات للنساء
فحوصات الهرمونات: تتحقق هذه الفحوصات من مستويات هرمونات الغدة الدرقية، والبرولاكتين، والهرمونات التناسلية التي تتحكم في الإباضة والدورة الشهرية. يمكن أن يؤثر اختلال التوازن الهرموني على الخصوبة والحمل.
فحوصات مخزون المبيض: تساعد فحوصات مثل فحص هرمون AMH (الهرمون المضاد للمولر) في تقييم كمية البويضات وإمكانية الخصوبة، وهو أمر بالغ الأهمية للنساء اللواتي يخططن للحمل في مراحل لاحقة من حياتهن.
التصوير بالموجات فوق الصوتية: يفحص التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض الرحم والمبيضين للكشف عن حالات مثل الأورام الليفية، والأكياس، أو متلازمة تكيس المبايض، والتي تتطلب عناية طبية عاجلة، اهتمي بصحتكِ وتعاملي مع هذه الحالات وفقًا لنصيحة الطبيب المختص.
فحص العدوى ضروري: يُنصح الأزواج بإجراء فحوصات الدم للكشف عن العدوى مثل التهاب الكبد B، والتهاب الكبد C، وفيروس نقص المناعة البشرية، ومناعة الحصبة الألمانية، مما يساعد على الوقاية من المضاعفات أثناء الحمل وضمان سلامة الأم والجنين. لذا، لا تهملي هذه الفحوصات على الإطلاق.
فحوصات سكر الدم والهيموجلوبين: تساعد هذه الفحوصات في الكشف عن مرض السكري، وفقر الدم، أو نقص التغذية التي قد تؤثر على نتائج الحمل، في حال اكتشاف أي مشكلة، فإنّ معالجتها في الوقت المناسب أمر بالغ الأهمية لتحسين فرص الحمل.
فحوصات للرجال
تحليل السائل المنوي: يُعد تحليل السائل المنوي ضرورة ملحة، فهو يُساعد على تقييم عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها، وهي عوامل أساسية في الحمل الطبيعي.
فحوصات الهرمونات: يتجاهل العديد من الأزواج فحوصات الهرمونات، تُفيد فحوصات التستوستيرون وغيرها من الهرمونات في معرفة الأسباب الهرمونية لانخفاض إنتاج الحيوانات المنوية أو حتى مشاكل الصحة الجنسية.

فحوصات سكر الدم والصحة العامة: تُعدّ فحوصات السكري والكوليسترول وضغط الدم مهمة، إذ يُمكن أن تؤثر أمراض نمط الحياة على الخصوبة.
فحص العدوى: يُنصح بإجراء فحوصات للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيًا للمساعدة في الوقاية من انتقال العدوى ومعالجة مشاكل الخصوبة.
تُساعد فحوصات ما قبل تنظيم الأسرة الأزواج على التخطيط للحمل دون أي تحديات، يُعزز إجراء الفحوصات لكلا الشريكين الثقة والوضوح، ويجعل الحمل آمنًا ومريحًا. يُساهم الكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب في تحسين الخصوبة وفرص الحمل.