تشخيص متلازمة شوغرن.. تعرف على أبرز الطرق المتاحة
متلازمة شوغرن هي اضطراب مناعي مزمن يصيب الغدد المفرزة للدموع والفم عادةً، ولكنه قد يؤثر أيضًا في أجزاء أخرى من الجسم. في هذه الحالة، يهاجم الجهاز المناعي الغدد التي تفرز الدموع واللعاب، ما يؤدي إلى جفاف العينين والفم، تعرف الحالة أحيانًا باسم "داء جفاف الدموع" أو "الجفاف الفموي المناعي".
تشخيص متلازمة شوغرن
لأن العديد من الأشخاص المصابين بمتلازمة شوغرن يعانون أيضًا من مرض مناعي ذاتي آخر، ولأن أعراض متلازمة شوغرن تشبه في بعض الأحيان أعراض بعض الأمراض الأخرى، مثل الفيبروميالغيا أو متلازمة التعب المزمن، فقد يكون من الصعب على الطبيب أحيانًا تشخيص حالتك.
للحصول على أدلة، سيقوم طبيبك بإجراء فحص بدني لك وقد يطرح عليك أسئلة مثل:
- هل تشعر بحكة أو حرقة في عينيك بشكل متكرر؟
- هل تعاني من تسوس الأسنان بكثرة ؟
- هل تشعر بجفاف في فمك؟ وماذا عن شفتيك؟
- هل تعاني من تصلب أو ألم في المفاصل؟
قد يطلب منك طبيبك إجراء بعض فحوصات الدم. سيأخذ عينة من دمك من الوريد ويرسلها إلى المختبر لفحصها.
تقيس تحاليل الدم مستويات أنواع خلايا الدم الموجودة لديك، وتُظهر ما إذا كنت تمتلك بروتينات مقاومة للجراثيم (أجسام مضادة) موجودة لدى العديد من المصابين بمتلازمة شوغرن.
كما تقيس هذه التحاليل مستوى الالتهاب في جسمك وكمية بروتينات معينة تُسمى الغلوبولينات المناعية، وهي جزء من جهاز المناعة لديك. قد تشير المستويات المرتفعة لهذه البروتينات إلى إصابتك بالمرض .
يمكن أن تعطي فحوصات الدم طبيبك أيضًا فكرة عن مدى جودة عمل الكبد لديك، وتُظهر ما إذا كانت هناك أي مشاكل فيه.

قد يوصي طبيبك أيضاً ببعض الفحوصات المتعلقة بعينيك وفمك:
- اختبار شيرمر للدموع: يقيس هذا الاختبار مدى جفاف عينيك. سيضع طبيبك قطعة صغيرة من الورق تحت جفنك السفلي لمعرفة كمية الدموع التي تفرزها عينك.
- المصباح الشقي: يستخدم طبيبك هذا الجهاز المكبر لإلقاء نظرة فاحصة على سطح عينك.
- اختبارات الصبغة: يضع الطبيب قطرات من الصبغة في عينيك للتحقق من وجود بقع جافة.
- اختبار تدفق اللعاب: يقيس هذا الاختبار كمية اللعاب التي ينتجها الجسم خلال فترة زمنية محددة.
- خزعة الغدة اللعابية: سيأخذ طبيبك عينة صغيرة من الغدة اللعابية، عادةً من شفتك السفلى، لإجراء الفحوصات اللازمة. يمكن لهذه الخزعة أن تكشف ما إذا كنت تعاني من حالة نادرة تُسمى ارتشاح الخلايا اللمفاوية، وهي عبارة عن تراكم لخلايا الدم البيضاء على شكل نتوءات.
في بعض الحالات، قد يقترحون أيضًا إجراء اختبار تصويري:
- تصوير الغدد اللعابية: يستخدمه الطبيب لإظهار كمية اللعاب المتدفقة إلى فمك، سيحقنك بصبغة في الغدد اللعابية أمام أذنيك، ثم يستخدم نوعًا خاصًا من الأشعة السينية لتصوير تدفق اللعاب.
- التصوير الومضاني للغدد اللعابية: يُستخدم هذا الفحص التصويري لتتبع سرعة وصول كمية ضئيلة من مادة مشعة إلى جميع غددك اللعابية، سيعطيك الطبيب حقنة من المادة ثم يتابع مسارها خلال الساعة التالية.