أعراض خفية تظهر بعد سن الـ 30 للنساء والرجال.. لا تتجاهلها
تشير الدكتورة فيرا سيريوجينا إلى أن كثيرًا من الأعراض التي تُنسب إلى الإرهاق أو التوتر مع التقدم في العمر قد يكون لها أساس هرموني واضح، نتيجة اختلال التوازن بين الهرمونات لدى الرجال والنساء.
أعراض خفية تظهر بعد سن الـ 30 للرجال
تُعرف هذه المرحلة أحيانًا باسم سن اليأس الذكري، ويبدأ مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال بالانخفاض عادة بعد سن الثلاثين، بمعدل يقارب 1 بالمئة سنويًا في حال عدم وجود سمنة أو أمراض مزمنة.
لكن زيادة الوزن تُسرع هذا الانخفاض، وقد يصاحبه تراجع النشاط البدني وتراكم الدهون في منطقة البطن واضطراب في التمثيل الغذائي وانخفاض الرغبة الجنسية وتراجع في الطاقة والمزاج.
التغيرات الهرمونية لدى النساء بعد سن الـ 30
التغيرات لدى النساء أكثر تعقيدًا، إذ تبدأ غالبًا خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، حتى مع استمرار الدورة الشهرية بشكل منتظم.
قد يحدث انخفاض في البروجسترون والإستروجين والتستوستيرون؛ ورغم أن مستوى الإستروجين قد يبقى كافيًا لاستمرار الحيض، فإن ذلك لا يعني بالضرورة توازنًا هرمونيًا كاملًا.

أعراض التغيرات الهرمونية لدى النساء
- زيادة الوزن
- احتباس السوائل والتورم
- تقلبات مزاجية وعدم استقرار عاطفي
- اضطرابات النوم
- نوبات اكتئاب
وتشير الطبيبة إلى أن هذه التغيرات قد تبدأ مبكرًا بين 30 و35 عامًا، وتتأثر بعوامل مثل التوتر المزمن، والبيئة، وبعض الأدوية.
اختلال التوازن الهرموني
يُعد الجهاز العصبي اللاإرادي من أوائل الأجهزة استجابة لاختلال التوازن الهرموني، وقد تظهر أعراض مثل:
- الهبات الساخنة
- خفقان القلب
- القلق ونوبات الهلع
- تقلبات ضغط الدم
- اضطراب مستويات السكر في الدم
أهمية الفحوصات والتقييم الدقيق
لا يقتصر التقييم على قياس مستويات الهرمونات بشكل منفصل، بل يشمل أيضًا دراسة نسبها وتوازنها فيما بينها، مثل:
- الهرمون الملوتن
- البرولاكتين
- التستوستيرون
- البروجسترون
- الإستراديول
كما يُستخدم مقياس غرين لتقييم شدة الأعراض، إلى جانب الفحوصات المخبرية والتشخيصية، وفحوصات الثدي والحوض، وتحاليل مؤشرات تخثر الدم والمؤشرات الكيميائية الحيوية قبل بدء أي علاج.
لماذا التوازن الهرموني مهم؟
تلعب الهرمونات الجنسية دورًا وقائيًا مهمًا في صحة القلب والأوعية الدموية وقوة العظام وتنظيم عمليات الأيض والحفاظ على النشاط والطاقة، ونقصها قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة ومضاعفات صحية.
لذلك يُعد التشخيص المبكر والتدخل المناسب في الوقت الملائم عاملين أساسيين للحفاظ على جودة الحياة مع التقدم في العمر.