ما يحدث لصحتك عند تناول الزبادي ليلا؟.. الفئات الممنوعة منه قبل النوم
الزبادي مفيد لدعم صحة الجهاز الهضمي، لاحتوائه على البروبيوتيك والكالسيوم والبروتين، لكن توقيت تناوله قد يؤثر في طريقة استجابة الجسم له، خاصة عند تناوله ليلا.
نرصد لكم ضمن التقرير التالي وفق تايمز أوف إينديا، مخاطر تناول الزبادي في ساعات المساء المتأخرة على فئات معينة.
ما يحدث لصحتك عند تناول الزبادي ليلا؟
بطء الهضم ليلًا يزيد الشعور بالثقل
في ساعات الليل، يتباطأ معدل الأيض وحركة المعدة والأمعاء استعدادًا للنوم، ونظرًا لأن الزبادي يحتوي على البروتين ونسبة من الدهون، فإن تناوله قبل النوم مباشرة قد:
- يطيل مدة بقائه في المعدة
- يسبب شعورًا بالامتلاء أو الضغط البطني
- يزيد الانتفاخ لدى مرضى القولون العصبي أو عسر الهضم الوظيفي
تناوله صباحًا أو ظهرًا يكون أسهل على الجهاز الهضمي مقارنة بتناوله ليلًا.
الارتجاع المعدي المريئي
الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة من أبرز أسباب تفاقم أعراض الارتجاع؛ وعند تناول الزبادي قبل النوم، قد تتأخر عملية إفراغ المعدة ويزداد احتمال ارتداد الحمض إلى المريء وتظهر أعراض الحرقة أو الطعم الحامضي في الفم؛ حيث تزداد هذه المشكلة لدى من يعانون ضعف الصمام الفاصل بين المعدة والمريء أو لديهم تاريخ مع الحموضة المزمنة.
احتقان ليلي وإفرازات مخاطية
تشير بعض الملاحظات الإكلينيكية إلى أن منتجات الألبان قد تزيد الإحساس بالاحتقان لدى بعض الأشخاص، رغم أن الأدلة العلمية ليست قاطعة؛ وقد يلاحظ بعض مرضى الربو والحساسية الأنفية؛ زيادة الشعور بانسداد الأنف أو الكحة عند تناول الزبادي في المساء، خاصة أن الجسم ليلًا يميل طبيعيًا لزيادة بعض الإفرازات التنفسية.
مرضى الكلى والزبادي
الزبادي مصدر جيد للبروتين والمعادن، لكن مرضى قصور الكلى يحتاجون إلى ضبط كميات البروتين، الأنواع كاملة الدسم قد لا تناسب من يعانون ارتفاع دهون الدم؛ كما أن التوقيت المسائي لا يمنح الجسم فرصة كافية لاستهلاك الطاقة الناتجة عنه.
ما هو أفضل وقت لتناول الزبادي؟
يفضل تناوله في الصباح أو ضمن وجبة الغداء، كجزء من وجبة خفيفة خلال النهار؛ وخلال هذه الأوقات تكون حركة الأمعاء أكثر نشاطًا، ويستفيد الجسم من العناصر الغذائية دون الشعور بالثقل.
كما يُنصح باختيار الزبادي الطبيعي غير المُحلى لتجنب السكريات المضافة التي قد تقلل من قيمته الغذائية.
الفئات الممنوعة من تناول الزبادي قبل النوم
- من يعانى من ارتجاع معدي متكرر.
- مرضى الحساسية الصدرية أو الاحتقان المزمن.
- المصابون بعدم تحمل اللاكتوز.
- من لديهم اضطرابات هضمية مزمنة.
- مرضى الكلى أو متبعو حمية منخفضة البروتين.