مخاطر الاستخدام الخاطئ لأجهزة ترطيب الهواء المنزلية.. انتبه لها
يحذر عالم الأوبئة الروسي ميخائيل ليبيديف من أن الاستخدام غير الصحيح لأجهزة ترطيب الهواء في المنازل قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، خاصة على مستوى الجهاز التنفسي.
ويشير الطبيب إلى أن بعض الأشخاص يلجؤون إلى تشغيل هذه الأجهزة دون الالتزام بالإرشادات الصحية، ما قد يتسبب في نشر البكتيريا والفطريات داخل الهواء المنزلي.
مخاطر الاستخدام الخاطئ لأجهزة ترطيب الهواء المنزلية
نرصد لكم ضمن التقرير التالي مخاطر الاستخدام الخاطئ لأجهزة ترطيب الهواء المنزلية، حسبما لفت إليه عالم الأوبئة.

تكاثر البكتيريا والفطريات
عند ترك الماء راكدًا في خزان الجهاز لفترات طويلة، قد يصبح بيئة خصبة لنمو الكائنات الدقيقة، والتي يمكن أن تنتشر لاحقًا في الهواء وتسبب:
- التهابات الجهاز التنفسي
- السعال المزمن
- تفاقم أعراض الحساسية والربو
تغيير نسبة الرطوبة عن الحد الطبيعي
أشار ليبيديف إلى أن تجاوز نسب الرطوبة الموصى بها قد يضر بالصحة، إذ إن الرطوبة المرتفعة تسهّل نمو العفن والكائنات الدقيقة، والنسب المثالية لرطوبة الهواء:
- 30–45% في فصل الشتاء
- 30–60% في فصل الصيف
والحفاظ على هذه المستويات يساعد على تحسين عملية التنفس وتقليل خطر نزلات البرد والحساسية.
إضافة مواد غير مخصصة للجهاز
حذر الطبيب الروسي من إضافة الزيوت العطرية أو المعطرات بشكل عشوائي إلى خزان الماء، إذ قد يؤدي ذلك إلى نشر مركبات قد تهيج الجهاز التنفسي أو تسبب تفاعلات تحسسية.
الاستخدام الآمن لأجهزة ترطيب الهواء
للاستفادة من الجهاز دون مخاطر صحية، ينصح الخبراء بما يلي:
- استخدام ماء مقطر نقي.
- تغيير الماء بانتظام وعدم تركه راكدًا.
- تنظيف الخزان والفلاتر دوريًا.
- استبدال الفلاتر عند الحاجة.
- عدم إضافة أي مواد إلى الماء إلا إذا نص دليل التعليمات على ذلك.
متى يجب الحذر؟
ينبغي توخي الحذر بشكل خاص في المنازل التي تضم:
- أطفال صغار
- كبار السن
- مرضى الربو أو الحساسية
- من يعانون من أمراض تنفسية مزمنة
أجهزة ترطيب الهواء قد تكون مفيدة في تحسين جودة الهواء داخل المنزل، لكنها قد تتحول إلى مصدر خطر صحي إذا تم استخدامها بطريقة خاطئة، الالتزام بالنسب المثالية للرطوبة واتباع تعليمات الاستخدام والصيانة الدورية هو السبيل للاستفادة منها بأمان دون تعريض الصحة لمخاطر غير ضرورية.