ما هي أعراض متلازمة الأذن الموسيقية؟.. سماع نوتات موسيقية غير موجودة
ما هي أعراض متلازمة الأذن الموسيقية؟.. تعد متلازمة الأذن الموسيقية (MES) حالة نادرة تجعل الشخص يسمع موسيقى أو أصواتًا لم يتم عزفها في الواقع، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أعراض متلازمة الأذن الموسيقية؟
ما هي أعراض متلازمة الأذن الموسيقية؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض متلازمة الأذن الموسيقية؟، فحسبما ذكره موقع"ويب ميد"، يعد سماع الموسيقى غير الموجودة العرض الرئيسي لهذه المتلازمة، وغالبًا ما يسبب الدهشة أو القلق للمصابين، خاصة عند سماع أصوات تبدو حقيقية وواقعية.
ورغم غرابة التجربة، تؤكد الدراسات أن متلازمة الأذن الموسيقية ليست مؤشرًا على وجود اضطراب نفسي أو فقدان العقل، وإنما تعبير عن قدرة الدماغ على تعويض نقص السمع أو ضعف التحفيز السمعي.
ومن أبرز أعراض متلازمة الأذن الموسيقية ما يلي:
سماع الأصوات الموسيقية
يسمع المصابون بهذه المتلازمة الأصوات الموسيقية، تبدأ من النوتات البسيطة وصولًا إلى عزف الأوركسترا الكامل.
وقد يسمع الشخص غناءً فقط، أو عزفًا على الآلات الموسيقية فقط، أو كلا الجزأين معًا، ما يجعل التجربة غامرة ومؤثرة بشكل كبير على إدراكه للواقع.
وتختلف مدة الموسيقى المسموعة ما بين المصابين، فقد تكون مقطوعة قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، أو مقطوعات طويلة تمتد لساعات.
وغالبًا ما تأتي الأصوات من إحدى الأذنين أو كلتيهما، مما يعطي إحساسًا بالواقعية وكأن الموسيقى محيطة بالشخص بالفعل.
تكرار الأغاني والمعروف منها
يشير الأطباء إلى أن معظم المصابين يسمعون أغاني يعرفونها مسبقًا، وغالبًا ما تكون من الطفولة.
وتشمل هذه الأغاني ألحان فرق المسيرات، الترانيم، وأناشيد عيد الميلاد، وهو ما يعكس تأثير الذاكرة السمعية للدماغ في إنتاج الأصوات.
ويعتقد الخبراء بأن الدماغ يختار الأغاني المألوفة لتعويض النقص في التحفيز السمعي، ما يخلق تجربة موسيقية حقيقية للشخص، رغم غياب المصدر الفعلي للموسيقى.
أعراض أخرى
وبالإضافة إلى سماع الموسيقى، قد يشعر بعض المصابين بالانزعاج أو الذعر عند إدراك أن الأصوات ليست حقيقية.
وقد تتفاوت شدة الأعراض بحسب درجة فقدان السمع والعوامل النفسية المحيطة، مثل: التوتر أو التعب.
جدير بالذكر أن متلازمة الأذن الموسيقية غير ضارة، ولا تسبب أضرارًا جسدية مباشرة، ولكنها قد تؤثر على التركيز والنوم والحياة اليومية إذا لم يتم التعامل معها بشكل مناسب.
وينصح الخبراء بتقبل التجربة وفهم طبيعتها لتخفيف القلق المصاحب لها، ويشمل التعامل الفعال مع الأعراض ما يلي:
- مراجعة أخصائي أنف وأذن للتأكد من حالة السمع ووضع حلول مناسبة لتحسين القدرة السمعية.
- وأيضًا الاسترخاء وإدارة التوتر؛ إذ يقلل التوتر من حدة الأصوات المسموعة.
- وكذلك استخدام سماعات طبية أو أجهزة مساعدة للسمع عند الحاجة، حيث تساعد في تقليل أو تعديل الأصوات الوهمية.
- فضلًا عن الدعم النفسي والتثقيف حول الحالة، لتوضيح أن الأصوات ليست علامة على اضطراب عقلي.