الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض تضيق الشريان الرئوي؟.. ضيق التنفس أبرزها

الأربعاء 11/مارس/2026 - 09:43 م
ما هي أعراض تضيق
ما هي أعراض تضيق الشريان الرئوي؟


ما هي أعراض تضيق الشريان الرئوي؟.. يعد تضيق الشريان الرئوي من العيوب القلبية التي قد تظهر منذ الولادة، ويحدث عندما يضيق الشريان المسؤول عن نقل الدم من القلب إلى الرئتين للحصول على الأكسجين. 

ويؤدي هذا التضيق إلى صعوبة تدفق الدم بشكل طبيعي، ما يضع عبئا إضافيا على البطين الأيمن في القلب، وقد يؤثر في كفاءة الدورة الدموية إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه في الوقت المناسب، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على ما هي أعراض تضيق الشريان الرئوي؟.

ما هي أعراض تضيق الشريان الرئوي؟

وعن إجابة سؤال ما هي أعراض تضيق الشريان الرئوي؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، تختلف أعراض تضيق الشريان الرئوي من طفل إلى آخر وفقًا لدرجة التضيق ومدى تأثيره في تدفق الدم. 

ففي الحالات البسيطة قد لا تظهر أي علامات واضحة، بينما في الحالات المتوسطة أو الشديدة قد تبدأ الأعراض في الظهور تدريجيا وتلفت انتباه الأهل والطبيب.

تعتمد الأعراض بشكل أساسي على شدة التضيق فإذا كان التضيق بسيطًا فقد يعيش الطفل سنوات دون أن يشعر بأي مشكلة صحية واضحة. 

أما في الحالات الأكثر شدة فقد تظهر مجموعة من الأعراض التي تشير إلى وجود مشكلة في تدفق الدم إلى الرئتين، ومن أبرز هذه الأعراض:

  • ضيق التنفس، إذ قد يعاني الطفل من صعوبة في التنفس خاصة أثناء اللعب أو بذل مجهود بدني. 
  • كما قد يشعر بالتعب بسرعة مقارنة بالأطفال في نفس عمره.
  • ومن الأعراض الشائعة أيضًا التنفس السريع أو الثقيل، وهو ما قد يلاحظه الأهل عند مراقبة الطفل أثناء النشاط أو حتى أثناء الراحة في بعض الحالات.
  • وقد يصاحب ذلك تسارع ضربات القلب نتيجة محاولة القلب تعويض نقص تدفق الدم عبر الشريان الرئوي. 
  • كما يمكن أن يظهر تورم في بعض مناطق الجسم مثل: القدمين والكاحلين والوجه والجفون أو البطن، وهو ما يحدث نتيجة احتباس السوائل في الجسم.
  • وفي الحالات المتقدمة قد يعاني الطفل من الدوار أو الإغماء بسبب نقص وصول الدم المؤكسج إلى الدماغ. 
  • كما قد يظهر ازرقاق في الشفاه أو أطراف الأصابع، وهي علامة تشير إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الدم.
  • كذلك قد يلاحظ الأهل انخفاض قدرة الطفل على ممارسة الأنشطة البدنية أو اللعب لفترات طويلة؛ إذ يجد صعوبة في مواكبة الأطفال الآخرين أو يتعب بسرعة غير معتادة.

كيف يتم تشخيص تضيق الشريان الرئوي؟

وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص تضيق الشريان الرئوي؟، فغالبًا ما يبدأ اكتشاف المشكلة خلال الفحص الطبي الروتيني، حيث قد يسمع الطبيب صوتا غير طبيعي في القلب يعرف بالنفخة القلبية عند استخدام السماعة الطبية. 

وعند الاشتباه في وجود تضيق بالشريان الرئوي يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات الدقيقة لتأكيد التشخيص وتحديد درجة التضيق، من أهم هذه الفحوصات:

  • تخطيط كهربية القلب، وهو اختبار يقيس النشاط الكهربائي للقلب ويكشف عن اضطرابات نظم القلب أو وجود إجهاد في عضلة القلب.
  • كما قد يطلب الطبيب إجراء أشعة سينية على الصدر لمعرفة حجم القلب وشكله وتقييم حالة الرئتين والشرايين الرئوية.
  • ويعد تخطيط صدىالقلب من أهم الفحوصات المستخدمة؛ إذ يعتمد على الموجات الصوتية لإنشاء صورة متحركة للقلب وصماماته، ما يساعد الطبيب على تقييم حركة الدم داخل القلب وتحديد مكان التضيق بدقة.
  • وقد يلجأ الأطباء ايضا إلى التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب، وهو فحص متقدم يوفر صورًا ثلاثية الأبعاد توضح كيفية تدفق الدم عبر القلب والأوعية الدموية.
  • ومن الفحوصات المهمة كذلك التصوير المقطعي المحوسب، الذي يستخدم الأشعة السينية مع تقنيات الحاسوب لإنتاج صور مقطعية دقيقة للقلب، وغالبا ما يتم استخدام مادة تباين تساعد في إظهار تفاصيل الدورة الدموية بشكل أوضح.
مولود يعاني من  تضيق الشريان الرئوي

فحوصات متقدمة 

وفي بعض الحالات قد يحتاج الطبيب إلى إجراء قسطرة القلب، وهي عملية يتم فيها إدخال أنبوب رفيع عبر أحد الأوعية الدموية وتوجيهه إلى القلب لقياس الضغط داخل حجرات القلب ومستوى الأكسجين في الدم.

كما يمكن إجراء تصوير الأوعية الدموية الرئوية باستخدام صبغة خاصة لإظهار الشرايين والأوردة الرئوية بوضوح على الأشعة.

وقد يطلب الطبيب أيضا فحص التروية الدموية للرئتين، حيث يتم حقن كمية صغيرة من مادة مشعة آمنة، ثم يستخدم جهاز خاص لتقييم كفاءة تدفق الدم داخل كل رئة.

دور طبيب القلب في متابعة الحالة

عند تشخيص الطفل بتضيق الشريان الرئوي، عادة ما يتم تحويله إلى طبيب متخصص في أمراض القلب الخلقية لدى الأطفال.

 ويملك هذا النوع من الأطباء الخبرة والتجهيزات اللازمة لتقييم الحالة بدقة ووضع خطة العلاج المناسبة، والتي قد تشمل المتابعة الدورية أو التدخل العلاجي حسب شدة التضيق.

كما قد يصنف الأطباء الحالة إلى عدة درجات مثل النوع الاول أو الثاني أو الثالث أو الرابع، وذلك وفقا لعدد المناطق الضيقة داخل الشريان الرئوي وموقعها.

ويساعد هذا التصنيف في تحديد أفضل أسلوب للعلاج ومتابعة تطور الحالة مع مرور الوقت.

ويؤكد الأطباء أن الكشف المبكر والمتابعة المنتظمة يلعبان دورًا مهمًا في حماية الطفل من المضاعفات وتحسين جودة حياته على المدى الطويل.