ما هي أسباب التهاب العظم والنقي؟.. عدوى بكتيرية أو فطرية أبرزها
ما هي أسباب التهاب العظم والنقي؟.. يعد التهاب العظم والنقي من الأمراض الخطيرة التي تصيب العظام نتيجة عدوى بكتيرية أو فطرية، وقد تتطور الحالة إذا لم يتم اكتشافها وعلاجها مبكرًا.
ويحدث هذا الالتهاب عندما تصل الجراثيم إلى العظام فتبدأ في التكاثر داخلها، ما يؤدي إلى التهاب الأنسجة العظمية وحدوث مضاعفات قد تؤثر في قدرة العظام على أداء وظائفها بشكل طبيعي، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب التهاب العظم والنقي؟.
ما هي أسباب التهاب العظم والنقي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب التهاب العظم والنقي؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، رغم أن العظام تتمتع عادة بقدرة جيدة على مقاومة العدوى، فبعض الظروف الصحية أو الإصابات قد تجعلها أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
ومن أبرز أسباب التهاب العظم والنقي ما يلي:
البكتيريا
تشير الدراسات الطبية إلى أن بكتيريا المكورات العنقودية تعد السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بالتهاب العظم والنقي.
وهذه البكتيريا توجد بشكل طبيعي على جلد الإنسان أو داخل الأنف لدى كثير من الأشخاص دون أن تسبب مشكلات صحية في الظروف العادية، ولكن الخطر يبدأ عندما تتمكن هذه الجراثيم من الدخول إلى الجسم والوصول إلى العظام، حيث تبدأ في التسبب بالالتهاب والعدوى.
انتقال العدوى عبر مجرى الدم
من أبرز الطرق التي تصل بها الجراثيم إلى العظام انتقالها عبر مجرى الدم، ففي بعض الحالات تكون العدوى موجودة في جزء آخر من الجسم، مثل: الرئتين أو الجهاز البولي، ثم تنتقل البكتيريا عبر الدم إلى منطقة ضعيفة في العظام.
وقد يحدث ذلك لدى الأطفال أو كبار السن بشكل أكبر، خاصة إذا كان الجهاز المناعي ضعيفًا أو كان الجسم يعاني من أمراض مزمنة.
الإصابات والجروح المفتوحة
تلعب الإصابات دورًا مهمًا في الإصابة بالتهاب العظم والنقي، فعندما يتعرض الشخص لجرح قطعي عميق أو إصابة مفتوحة قد تتمكن الجراثيم من الدخول إلى الجسم بسهولة.
وإذا لم تتم معالجة الجرح أو تعقيمه بشكل جيد، فقد تنتقل العدوى إلى الأنسجة القريبة، ثم تصل إلى العظام المجاورة.
كما أن الكسور المفتوحة، التي يخترق فيها العظم الجلد، تعد من أكثر الحالات التي تسمح بدخول الجراثيم مباشرة إلى العظام.
العمليات الجراحية
قد تكون العمليات الجراحية في بعض الأحيان سببًا في انتقال العدوى إلى العظام، خاصة العمليات المتعلقة بإصلاح الكسور أو استبدال المفاصل، فعلى الرغم من الالتزام بإجراءات التعقيم داخل المستشفيات، إلا أن احتمال دخول الجراثيم إلى الجسم يظل قائمًا، خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من ضعف المناعة أو أمراض مزمنة.

عوامل خطر الإصابة بالتهاب العظم والنقي
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بالتهاب العظم والنقي، فإلى جانب الأسباب المباشرة للعدوى، توجد عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب العظم والنقي، ومن أبرز هذه العوامل ما يلي:
بعض الأمراض
الإصابة ببعض الأمراض التي تؤثر في قدرة الجسم على مقاومة العدوى، مثل: مرض السكري غير المنضبط، الذي يضعف جهاز المناعة ويبطئ التئام الجروح.
كما يعد مرض الشرايين المحيطية من العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة، إذ يؤدي تضيق الشرايين إلى تقليل تدفق الدم إلى الأطراف، ما يجعل العظام والأنسجة أقل قدرة على مقاومة الجراثيم.
أمراض وراثية
كما تشمل عوامل الخطر أيضًا بعض الأمراض الوراثية مثل: مرض الخلايا المنجلية، الذي يؤثر في شكل خلايا الدم الحمراء ويؤدي إلى بطء تدفق الدم، الأمر الذي قد يزيد احتمالات حدوث العدوى في العظام.
إجراءات طبية
ومن العوامل الأخرى كذلك الخضوع لإجراءات طبية تستخدم الأنابيب، مثل: غسيل الكلى، فهذه الأنابيب قد تمثل طريقًا لدخول الجراثيم إلى الجسم إذا لم يتم التعامل معها وفق معايير طبية دقيقة.
القرح الجلدية
تعد القرح الناتجة عن الضغط، والتي تظهر لدى الأشخاص الذين يظلون في وضعية واحدة لفترات طويلة أو لا يشعرون بالألم بسبب تلف الأعصاب، من العوامل التي قد تؤدي إلى انتقال العدوى إلى العظام الموجودة أسفل الجلد.
تعاطي المخدرات
فضلًا عن أن تعاطي المخدرات عن طريق الحقن باستخدام إبر غير معقمة يزيد خطر الإصابة بالتهاب العظم والنقي؛ إذ يمكن أن تنقل هذه الإبر البكتيريا مباشرة إلى مجرى الدم، ومن ثم إلى العظام.


