كيف يتم تشخيص متلازمة بورهاف؟.. فحوصات طبية دقيقة
كيف يتم تشخيص متلازمة بورهاف؟.. تعد متلازمة بورهاف حالة طارئة نادرة لكنها خطيرة، ويكمن التحدي الأكبر في تشخيصها المبكر قبل أن تتفاقم المضاعفات، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على كيف يتم تشخيص متلازمة بورهاف؟.
كيف يتم تشخيص متلازمة بورهاف؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة بورهاف؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر قد يكون الفارق بين الحياة والموت، خاصة مع الطبيعة المفاجئة للتمزق المريئي وتأثيره السريع على الجسم.
ومن أبرز طرق تشخيص متلازمة بورهاف ما يلي:
ثلاثية ماكلر
يسهل التشخيص عندما تظهر الأعراض الثلاثية المعروفة باسم ثلاثية ماكلر، والتي تشمل:
- القيء الشديد أو المتكرر، وهو العامل الأكثر شيوعًا لحدوث التمزق.
- أو ألم الصدر المفاجئ، الذي قد يمتد إلى الظهر أو الكتف حسب موقع التمزق.
- أو كذلك انتفاخ الأنسجة تحت الجلد، نتيجة احتباس الهواء في الأنسجة، وهو مؤشر قوي على تمزق المريء.
وتعد هذه الثلاثية علامات مميزة، ولكنها لا تظهر في جميع الحالات، خصوصًا إذا كان التمزق في مواقع غير معتادة، مثل: الرقبة أو الترقوة، أو إذا كان السبب أقل شيوعًا من القيء المتكرر.

الفحص بالأشعة السينية وتصوير المريء
كما يعد تصوير المريء بالأشعة السينية مع صبغة التباين الخيار الأول عادة عند الشك في متلازمة بورهاف.
وفي هذا الفحص، يبتلع المريض محلولًا يحتوي على صبغة قابلة للذوبان في الماء، تظهر على الأشعة السينية الجزء الداخلي من المريء، ويسمح للطبيب بتحديد موقع التمزق بدقة عند تسرب الصبغة خارج جدار المريء.
ويتميز هذا الفحص بسرعة الحصول على النتائج ودقته وعدم تدخله على المريض.
التصوير المقطعي المحوسب (CT)
فيما يستخدم التصوير المقطعي المحوسب كخيار بديل أو مكمل إذا لم يكن تصوير المريء بالأشعة السينية كافيًا.
وعلى الرغم من أن التصوير المقطعي قد لا يحدد موقع التمزق بدقة مطلقة، فإنه يظهر التسربات الصغيرة للهواء أو صبغة التباين من المريء إلى الأنسجة المحيطة، كما يمكنه الكشف عن تراكم السوائل في الصدر أو البطن، والتي قد تتطلب تدخلًا عاجلًا لتصريفها.
كما يساعد هذا الفحص على تقييم مدى تأثير التمزق على الأعضاء المحيطة.

