ما هو سبب مرض الحمى الصفراء؟.. فيروس خفي ينقله البعوض
ما هو سبب مرض الحمى الصفراء؟.. تعد الحمى الصفراء واحدة من أخطر الأمراض الفيروسية التي لا تزال تشكل تهديدًا صحيًا في العديد من مناطق العالم، خاصة في القارات الاستوائية.
وعلى الرغم من توفر لقاح فعال، ولكن فهم أسباب المرض وطرق انتقاله يظل هوالأساس في الوقاية والحد من انتشاره، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو سبب مرض الحمى الصفراء؟.
ما هو سبب مرض الحمى الصفراء؟
وعن إجابة سؤال ما هي أسباب الحمى الصفراء؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، يرجع السبب الأساسي للإصابة بالحمى الصفراء إلى فيروس يعرف باسم فيروس الحمى الصفراء، وهو فيروس ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات أنواع معينة من البعوض، ومن أبرزها: الزاعجة المصرية.
وتكمن خطورة هذا النوع من البعوض في قدرته على التكيف مع البيئات الحضرية، حيث يتكاثر في المياه النظيفة الراكدة داخل المنازل أو بالقرب منها، مثل: أوعية المياه وخزانات التخزين.
ولا يقتصر دور البعوض على نقل الفيروس فقط، بل يمثل حلقة أساسية في دورة حياته، إذ يعمل كوسيط ينقل العدوى بين الكائنات الحية المختلفة.
وتحدث العدوى عندما تلدغ بعوضة شخصًا أو قردًا مصابًا بالفيروس؛ إذ يدخل الفيروس إلى جسم البعوضة ويستقر في الغدد اللعابية بعد فترة من التكاثر.
وعند قيام هذه البعوضة بلدغ إنسان أو قرد سليم، ينتقل الفيروس مباشرة إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى الإصابة بالمرض.
وتعرف هذه الدورة باسم "دورة الانتقال الحيوانية والبشرية"، حيث ينتقل الفيروس بين القرود والبشر أو بين البشر أنفسهم عبر البعوض، ما يسهم في استمرار انتشار المرض في المناطق الموبوءة.
عوامل خطر الإصابة بالحمى الصفراء
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بالحمى الصفراء، تزداد احتمالية الإصابة بالحمى الصفراء في بعض الظروف والعوامل، ومن أبرزها:
- السفر إلىمناطق ينتشر فيها الفيروس، مثل: أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأمريكا الجنوبية الاستوائية.
- وأيضًا العيش في بيئات تسمح بتكاثر البعوض، خاصة الأماكن ذات المياه الراكدة.
- وكذلك عدم الحصول على اللقاح الواقي قبل السفر إلى المناطق الموبوءة.
ويحذر الخبراء من أن غياب التقارير الرسمية عن الإصابات في بعض المناطق لا يعني خلوها من المرض، إذ قد يكون السكان المحليون قد تلقوا التطعيم، أو أن الحالات لم يتم رصدها بشكل دقيق.
جدير بالذكر أنه يمكن لأي شخص أن يصاب بفيروس الحمى الصفراء، إلا أن شدة المرض تختلف من فرد لآخر.
وتشير الدراسات إلى أن كبار السن هم الأكثر عرضة لتطور الأعراض بشكل خطير، ما يستدعي اهتمامًا خاصًا بهذه الفئة، خاصة في المناطق التي ينتشر فيها المرض.