الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب رهاب الضوء.. ما الأكثر شيوعا؟

الخميس 09/أبريل/2026 - 09:53 ص
أسباب رهاب الضوء
أسباب رهاب الضوء


أسباب رهاب الضوء .. رهاب الضوء من الأعراض التي تثير القلق لدى كثير من الأشخاص، خاصة عندما يتحول التعرض للضوء الطبيعي أو الصناعي إلى مصدر إزعاج أو ألم حقيقي، وأسباب تلك الحالة ليست واحدة، بل تتنوع بين مشكلات تتعلق بالعين وأخرى ترتبط بالجهاز العصبي، إضافة إلى تأثير بعض الأدوية، وبالتالى ففهم هذه الأسباب يمثل خطوة أساسية نحو التعامل الصحيح مع الحالة وتجنب مضاعفاتها.

أسباب رهاب الضوء 

وحسب موقع "كليفلاند كلينك" تعد أمراض العين من أكثر الأسباب شيوعا وراء الإصابة برهاب الضوء، حيث تؤدي أي حالة تؤثر على سلامة العين أو سطحها إلى زيادة حساسيتها تجاه الإضاءة ومن أبرز تلك الحالات:

  • التهاب القرنية، الذي يسبب ألما شديدا عند التعرض للضوء.
  • جفاف العين، حيث تصبح العين أكثر عرضة للتهيج. 
  • التهاب الملتحمة، الذي يؤدي إلى احمرار وحساسية مفرطة. 
  • خدوش أو إصابات سطح العين، التي تجعل الضوء مؤلما. 

وفي تلك الحالات، يكون السبب مباشرا، إذ تتأثر الأنسجة المسؤولة عن استقبال الضوء، ما يؤدي إلى استجابة مبالغ فيها عند التعرض له.

دور اضطرابات الجهاز العصبي 

ولا يقتصر رهاب الضوء على مشكلات العين فقط، بل قد يكون مرتبطا بالجهاز العصبي، وهو ما يجعل الحالة أكثر تعقيدا، حيث يعد الصداع النصفي من أشهر الأسباب العصبية المرتبطة بهذه الحالة، ويعاني المصابون به من حساسية شديدة تجاه الضوء خلال نوبات الألم، كما قد يظهر رهاب الضوء في حالات أخرى مثل:

  • التهابات السحايا، التي تؤثر على الأغشية المحيطة بالدماغ. 
  • إصابات الدماغ أو الارتجاج. 
  • الاضطرابات العصبية التي تؤثر على معالجة الإشارات الحسية. 

وفي هذه الحالات، لا يكون الضوء هو المشكلة بحد ذاته، بل طريقة تعامل الدماغ معه، حيث يتم تفسيره على أنه مصدر ألم أو تهديد.

لا يقتصر رهاب الضوء على مشكلات العين فقط

الأدوية 

وقد لا يدرك كثيرون أن بعض الأدوية يمكن أن تكون سببا في زيادة الحساسية للضوء، فبعض العقاقير تؤثر على استجابة العين أو الجهاز العصبي، ما يجعل المريض أكثر تأثرا بالإضاءة، ولذلك، فإذا ظهرت أعراض رهاب الضوء بعد بدء استخدام دواء معين، فمن المهم مراجعة الطبيب لمعرفة ما إذا كان الدواء هو السبب، ومن بين تلك الأدوية:

  • المضادات الحيوية. 
  • أدوية علاج حب الشباب. 
  • أدوية الحساسية. 
  • بعض العقاقير النفسية. 

عوامل بيئية وسلوكية

وإلى جانب الأسباب الطبية، تلعب بعض العوامل اليومية دورا في زيادة احتمالات الإصابة برهاب الضوء، مثل:

  • التعرض الطويل لشاشات الكمبيوتر والهاتف. 
  • الإضاءة القوية أو غير المناسبة في أماكن العمل. 
  • قلة النوم والإجهاد المستمر. 
  • التعرض المباشر لأشعة الشمس دون حماية. 

وهذه العوامل قد لا تسبب الحالة بشكل مباشر، لكنها تسهم في تفاقمها وزيادة حدتها.

كيفية تحديد السبب الحقيقي لرهاب الضوء

وتحديد السبب وراء رهاب الضوء يتطلب ملاحظة الأعراض المصاحبة وتوقيتها، فإذا كان الألم مرتبطا باحمرار العين أو إفرازاتها، فقد يكون السبب احد الاعراض الاخرى أما إذا كان مصحوبا بصداع أو دوار، فقد يكون السبب عصبيا وفي جميع الأحوال، يظل التشخيص الطبي هو الفيصل في تحديد السبب بدقة.