حالات عصبية مرتبطة برهاب الضوء.. ما العلاقة بين الدماغ والحساسية الضوئية؟
حالات عصبية مرتبطة برهاب الضوء.. لا يقتصر رهاب الضوء على مشاكل العين فقط، بل يرتبط بعدد من الحالات العصبية التي تؤثر على قدرة الدماغ على معالجة الضوء والمحفزات الحسية، فالعين والدماغ يعملان كشبكة متكاملة، وأي اضطراب في الأعصاب أو الدماغ يمكن أن يزيد من حساسية العين للضوء ويؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الصداع، عدم الراحة، وأحيانًا العجز عن فتح العينين.
حالات عصبية مرتبطة برهاب الضوء
وحسب موقع "كليفلاند كلينك" فتشنج الجفن حالة عصبية مرتبطة بعضلات الجفون، تبدأ بارتعاش العين وقد تصل إلى فقدان القدرة على فتح العينين بشكل طبيعي وهذه الحالة قد تكون مؤقتة أو مزمنة حسب سببها، أما المهاد، فهو جزء من الدماغ مسؤول عن نقل المعلومات الحسية والحركية وأي تلف في هذا الجزء يمكن أن يسبب خللًا في استقبال الإشارات الضوئية، ما يزيد من حدة رهاب الضوء ويجعل التعرض للضوء القوي صعبًا للغاية.
التهاب السحايا والصداع النصفي
والتهاب السحايا هو عدوى تصيب الأغشية السحائية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي، وقد يؤدي إلى رهاب الضوء كأحد الأعراض المصاحبة للألم والغثيان والتعب العام، أما الصداع النصفي فهو نوع من الصداع الأولي الذي يزداد سوءًا عند التعرض للضوء أو الصوت أو الحركة، وغالبا ما يصاحبه اضطرابات بصرية مثل رؤية ومضات أو ضبابية الرؤية.
الاضطرابات التنكسية وإصابات الدماغ
ويعد الشلل فوق النووي المترقي اضطراب عصبي تنكسي نادر يسبب مشاكل في المشي والتفكير والبلع، وغالبًا ما يصاحبه حساسية للضوء.
كما ان نزيف تحت العنكبوتية يعد نوع من السكتات الدماغية الناتجة عن تمزق الأوعية الدموية أو إصابة الرأس، يمكن أن يؤدي إلى ظهور رهاب الضوء بشكل مفاجئ.
وتنتج إصابات الدماغ الرضية غالبًا عن حوادث السيارات أو السقوط، حيث يصطدم الدماغ بالجمجمة، وقد تسبب اضطرابات في الحساسية للضوء بسبب تلف الأعصاب البصرية أو الدماغية.
ارتباط الحساسية المناعية برهاب الضوء
وفي بعض حالات الحساسية المناعية مثل الحساسية تجاه حبوب اللقاح أو وبر الحيوانات يمكن أن تسبب زيادة حساسية العين للضوء، كما يمكن للقلق والاكتئاب أن يؤثران على طريقة المعالجة العصبية للمحفزات الضوئية، ما يزيد من الانزعاج عند التعرض للضوء.
تأثير الأدوية على رهاب الضوء
وقد تزيد بعض الأدوية حساسية العين للضوء، ومنها:
- الباربيتورات والبنزوديازيبينات المستخدمة لعلاج القلق والتوتر.
- الكلوروكين لعلاج الملاريا.
- هالوبيريدول لعلاج الذهان.
- الليثيوم لعلاج الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب.
- ميثيلفينيديت وزوليدرونات لعلاج اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
- التروبيكاميد المستخدم لتوسيع حدقة العين أثناء الفحوصات.



