الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علامات مبكرة لسرطان الفم.. متى تصبح خطيرة؟

السبت 11/أبريل/2026 - 01:59 ص
سرطان الفم
سرطان الفم


قد تبدو قرحة الفم مجرد إزعاج عابر يزول خلال أيام قليلة، لكن في بعض الحالات، قد تكون مؤشرًا على مشكلة أكثر خطورة وهي سرطان الفم وإليكم التفاصيل

متى تصبح قرحة الفم مثيرة للقلق؟

تعتبر أغلب قرح الفم تختفي في أسبوع إلى أسبوعين، لكن المشكلة تظهر عند استمرارها يقول الدكتور توشار باتيل، كبير أطباء الأورام في مركز M|O|C بمدينة بونا إن القرحة التي لا تلتئم خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع تعد من أكثر الأعراض المبكرة التي يتم تجاهلها.

ويضيف أن هذا النوع من القرح غالبًا لا يسبب ألمًا شديدًا، لكن الوقت عامل حاسم، والكشف المبكر يزيد فرص العلاج بشكل كبير.

البقع داخل الفم

قد تظهر داخل الفم بقع بيضاء أو حمراء لا تسبب الألم أو الانزعاج في البداية، وغالبًا ما يتم اكتشافها بالصدفة أثناء زيارة طبيب الأسنان، والدكتور باتيل يوضح أن البقع البيضاء أو الحمراء غالبًا ما تكون غير ملحوظة حتى تتطور، لكنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا يستدعي متابعة دقيقة.

تغييرات في الأكل أو البلع

  • شعور بانزعاج خفيف أثناء المضغ أو البلع قد يكون مؤقتًا، لكنه أحيانًا أول علامات المرض.
  • هذه التغيرات تكون طفيفة في البداية، مثل شعور الطعام عالقًا أو تهيج خفيف، لكنها تتفاقم مع الوقت.
سرطان الفم

أعراض غير معتادة لا يجب تجاهلها

  • ألم، تنميل، أو حساسية في الفم أو الشفتين
  • ظهور كتلة أو سماكة غير طبيعية في الخد
  • صعوبة في الكلام أو تحريك الفك أو اللسان

حتى العلامات الطفيفة مثل تنميل أو كتلة صغيرة داخل الفم قد تكون مؤشرًا مهمًا.

علامات أخرى مرتبطة بالفم

  • تغيرات في الصوت أو بحة طويلة الأمد، خاصة لدى المدخنين
  • نزيف غير مبرر أو تخلخل الأسنان
  • رائحة فم كريهة، ضعف حاسة التذوق أو الشم، وحساسية اللثة

أهمية الفحوصات الدورية

الكشف المبكر عن سرطان الفم يمكن أن يُنقذ الأرواح، وغالبًا لا يتطلب تقنيات معقدة:

  • زيارات طبيب الأسنان المنتظمة تساعد في رصد التغيرات المبكرة
  • الكشف عن الآفات ما قبل السرطانية، والتشخيص المبكر، وتقديم النصائح لتجنب العادات السيئة

العديد من الناس لا يعرفون العلامات التي يجب مراقبتها أو لا يستطيعون الوصول بسهولة إلى الفحوصات، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص، ومعرفة ما يجب الانتباه إليه يمكن أن تحول التشخيص المتأخر إلى تشخيص مبكر، مما يحسن فرص العلاج بشكل كبير.