هل تُضعف حقن التخسيس العظام؟.. إليكم التفاصيل
أثار تحذير حديث من الطبيب البارز كاران راجان جدل واسع حول تأثير حقن إنقاص الوزن على صحة العظام، خاصة مع الانتشار الكبير لأدوية مثبطات GLP-1 في السنوات الأخيرة وهي تحاكي هرمونا طبيعيا تفرزه الأمعاء للتحكم بالسكر والشهية لكن المفاجأة أن المشكلة، وفقًا للخبراء، لا تكمن في الدواء نفسه، بل في سرعة فقدان الوزن.
هل تُضعف حقن التخسيس العظام؟
ووفق مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة تيك توك، عند فقدان الوزن بسرعة، لا يخسر الجسم الدهون فقط، بل يفقد أيضًا جزءًا من الكتلة العضلية وهذا له تأثير مباشر على العظام، وببساطة كلما زاد وزن الجسم، زاد الضغط (الحمل الميكانيكي) على العظام
هذا الضغط يحفّز العظام على الحفاظ على قوتها وكثافتها وعند فقدان الوزن بسرعة، يقل هذا التحفيز، فتبدأ كثافة العظام في الانخفاض.
يوضح الدكتور راجان أن الدراسات لا تشير إلى أن أدوية GLP-1 تُلحق ضررا مباشرا بالعظام بل إن بعض الأبحاث تُظهر تأثيرا محايدا أو حتى إيجابيًا.

فعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة حديثة على دواء تيرزيباتيد انخفاضا طفيفا في كثافة العظام بنسبة 1–2% فقط، وهي نسبة مشابهة لما يحدث مع أي نظام غذائي يؤدي إلى فقدان الوزن بنفس السرعة.
كيف تحمي عظامك أثناء فقدان الوزن؟
لتقليل هذا التأثير والحفاظ على صحة العظام، ينصح الخبراء بعدة خطوات مهمة:
- ممارسة تمارين المقاومة مثل رفع الأوزان لتحفيز بناء العظام.
- تناول البروتين الكافي (حوالي 1.6 غرام لكل كغ من الوزن) لدعم العضلات والعظام.
- الأنشطة الحركية مثل المشي والجري والقفز لتعزيز قوة العظام.
- فقدان الوزن تدريجيًا (لا يزيد عن 1% أسبوعيًا) لتجنب فقدان العضلات.