الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تحذر: تعريض حديثي الولادة لضوء الشمس عبر النوافذ لا يعالج اليرقان

الخميس 16/أبريل/2026 - 06:08 ص
اليرقان
اليرقان


حذرت دراسة علمية حديثة من الاعتماد على ضوء الشمس الذي يمر عبر النوافذ كوسيلة لعلاج أو الوقاية من اليرقان لدى حديثي الولادة، مؤكدة أنه ليس بديلاً آمنًا للعلاج الطبي المعتمد.

وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة فالنسيا التقنية وعدة مستشفيات إسبانية، أن هذه الممارسة الشائعة بين بعض الأسر قد تعرض الأطفال لمخاطر صحية دون تحقيق فائدة علاجية حقيقية.

ما هو اليرقان عند حديثي الولادة؟

يُعد اليرقان من الحالات الشائعة التي تصيب أكثر من نصف المواليد الجدد، وغالبًا ما يكون بسيطًا ومؤقتًا. لكن في بعض الحالات، قد ترتفع مستويات البيليروبين بشكل خطير، ما قد يؤدي إلى مضاعفات مثل تلف الجهاز العصبي إذا لم يتم التدخل الطبي في الوقت المناسب.

لماذا لا يُعد ضوء الشمس علاجًا آمنًا؟

كشفت الدراسة أن ضوء الشمس الداخل عبر النوافذ:

  • يصل إلى الطفل بشكل غير منتظم
  • يحتوي على إشعاعات ضارة مثل الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء
  • لا يوفر الجرعة الدقيقة المطلوبة للعلاج

كما أن الزجاج لا يمنع مرور نسبة كبيرة من الإشعاع، حيث يتراوح ما يصل إلى الداخل بين 70% و90% من الضوء، ما قد يعرض الرضيع لمستويات مرتفعة يصعب التحكم فيها.

مخاطر تعريض الرضيع للشمس عبر النافذة

قد يؤدي هذا التعرض إلى:

  • ارتفاع درجة حرارة جسم الطفل
  • الجفاف
  • تلف الجلد أو العينين

كما أن مستويات الضوء الأزرق قد تكون أعلى بكثير من تلك المستخدمة في أجهزة العلاج الضوئي الطبية، ولكن دون أي تحكم أو أمان.

العلاج الصحيح ليرقان حديثي الولادة

يعتمد الأطباء على:

  • قياس مستوى البيليروبين بدقة
  • استخدام أجهزة العلاج الضوئي (Phototherapy) بجرعات محددة
  • المتابعة الطبية المستمرة

وهي طرق آمنة ومثبتة علميًا، على عكس التعرض العشوائي لأشعة الشمس.

رغم شيوع فكرة تعريض الأطفال للشمس عبر النوافذ، فإن الأدلة العلمية تؤكد أنها ليست وسيلة آمنة أو فعالة لعلاج اليرقان. لذلك، يُنصح دائمًا بالاعتماد على التقييم الطبي والعلاج المعتمد لحماية صحة حديثي الولادة.