أضرار التدخين الإلكتروني.. دراسة تحذر من خطر السرطان وأمراض الرئة
على الرغم من الانتشار الواسع لالسجائر الإلكترونية كبديل أقل ضررًا من التدخين التقليدي، إلا أنه يُحذر باحثون من أنها قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامتها على المدى الطويل.
أضرار التدخين الإلكتروني
أظهرت مراجعة علمية أجراها باحثون في جامعة كانتربري أن التدخين الإلكتروني قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، أبرزها:
- سرطان الرئة
- سرطان الأنف
فيما اعتمدت الدراسة على تحليل المواد الكيميائية الناتجة عن تسخين السوائل داخل أجهزة التدخين الإلكتروني، وتأثيرها المحتمل على الجسم.
ورغم أن السجائر الإلكترونية لا تحتوي على مواد شديدة الخطورة مثل القطران وأول أكسيد الكربون إلا أنها لا تخلو من مواد ضارة، منها الفورمالديهايد (مرتبط بالسرطان) وجزيئات معدنية دقيقة ومركبات كيميائية قد تؤثر على الخلايا.
بالإضافة إلى ذلك، أشار الباحثون إلى أن خطر الإصابة بالسرطان قد يكون غير قابل للقياس الكمي حاليًا، لأن ظهور السرطان قد يستغرق أكثر من 15 عامًا بعد التعرض للمواد المسرطنة.
ومن هذا المنطلق، كشفت دراسات إضافية أن استخدام السجائر الإلكترونية قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن وتلف أنسجة الجهاز التنفسي وتغييرات في الحمض النووي (DNA) واضطراب توازن البكتيريا في الفم، مما قد يزيد خطر سرطان الفم.

هل هو بديل آمن للإقلاع عن التدخين؟
تشير هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إلى أن السجائر الإلكترونية أقل ضررا من التدخين التقليدي وقد تساعد في الإقلاع عن التدخين؛ لكنها تؤكد في الوقت نفسه أنها ليست آمنة تمامًا وأن آثارها طويلة المدى لا تزال غير معروفة.
يحذر الخبراء من أن استخدام النوعين معًا (التدخين المزدوج) قد يزيد التعرض للمواد الضارة ويرفع خطر الإصابة بسرطان الرئة إلى 4 أضعاف.
رغم أن التدخين الإلكتروني قد يكون أقل ضررا من السجائر التقليدية، إلا أنه ليس خيارًا آمنًا بالكامل، حيث يُؤكد الخبراء أن استخدامه يجب أن يكون وسيلة مؤقتة للإقلاع عن التدخين، وليس بديل دائم، لتجنب مخاطر صحية خطيرة على المدى الطويل.