الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج متلازمة نقل الدم بين التوأمين؟.. خيارات متعددة وفقًا لمرحلة الحالة وعمر الحمل

الأحد 19/أبريل/2026 - 12:26 م
ما هو علاج متلازمة
ما هو علاج متلازمة نقل الدم بين التوأمين؟


ما هو علاج متلازمة نقل الدم بين التوأمين؟.. تمثل متلازمة نقل الدم بين التوأمين تحديًا طبيًا معقدًا في حالات الحمل بتوأم متماثل يشتركان في مشيمة واحدة؛ إذ يؤدي اضطراب تدفق الدم بين الجنينين إلى مضاعفات قد تهدد حياتهما، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هو علاج متلازمة نقل الدم بين التوأمين؟.

ما هو علاج متلازمة نقل الدم بين التوأمين؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج متلازمة نقل الدم بين التوأمين؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، مع التطور الطبي الحديث، أصبحت هناك مجموعة من الخيارات العلاجية التي يتم تحديدها وفقًا لمرحلة الحالة وعمر الحمل، بما يمنح الأطباء قدرة أكبر على التدخل وإنقاذ الأجنة.

ويعتمد اختيار العلاج على عاملين رئيسيين: 

  • مدى تطور الحالة (المرحلة) .
  • وعمر الحمل. 

وعادة ما يتم إدارة هذا النوع من الحمل تحت إشراف فريق متخصص يضم طبيب النساء والتوليد وأخصائي طب الأم والجنين، مع متابعة دقيقة باستخدام الموجات فوق الصوتية بشكل دوري.

ومن أبرز طرق متلازمة نقل الدم بين التوأمين ما يلي:

المراقبة والمتابعة

في المرحلة الأولى من متلازمة نقل الدم بين التوأمين، قد يكتفي الأطباء بالمراقبة الدقيقة دون تدخل جراحي.

وتشمل هذه المتابعة إجراء فحوصات موجات فوق صوتية متكررة، أحيانًا بشكل أسبوعي أو نصف أسبوعي، لمراقبة تطور الحالة واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.

بضع الحاجز

ويعد بضع الحاجز إجراءً جراحيًا بسيطًا نسبيًا، يتم خلاله إحداث ثقب صغير في الغشاء الفاصل بين الكيسين الأمنيوسيين.

يساعد هذا التدخل على معادلة الضغط بين الكيسين، لكنه لا يعالج السبب الرئيسي للمشكلة، وهو الخلل في الأوعية الدموية داخل المشيمة.

سحب السائل الأمنيوسي

وفي هذا الإجراء، يستخدم الطبيب إبرة دقيقة لسحب السائل الأمنيوسي الزائد من كيس التوأم المتلقي.

يستخدم هذا العلاج في بعض الحالات المبكرة أو المتقدمة، خاصة لتقليل الضغط داخل الرحم وتحسين الدورة الدموية.

ولكن نظرًا لأنه لا يعالج السبب الجذري، فقد يتكرر الإجراء أكثر من مرة إذا عاد تراكم السائل.

جراحة الليزر داخل الرحم

تعد جراحة استئصال الأوعية الدموية بالليزر عبر منظار الجنين الخيار العلاجي الأكثر تقدمًا وفاعلية، خاصة في المراحل الثانية وما بعدها.

ويقوم الطبيب بإدخال كاميرا دقيقة داخل الرحم، ثم يستخدم الليزر لإغلاق الأوعية الدموية غير الطبيعية على سطح المشيمة، والتي تسبب الخلل في توزيع الدم.

وعادة ما يجرى هذا التدخل ما بين الأسبوعين 16 و26 من الحمل، ويهدف إلى فصل الدورة الدموية بين التوأمين ومنح كل جنين تدفقًا مستقلًا.

ولادة مبكرة لمتلازمة نقل الدم بين التوأمين

انسداد الحبل السري

وفي الحالات الحرجة التي يتعذر فيها إنقاذ كلا التوأمين، قد يلجأ الأطباء إلى انسداد الحبل السري لأحد الجنينين.

ويهدف هذا الإجراء إلى حماية التوأم الآخر ومنحه فرصة أكبر للبقاء، ويستخدم فقط كخيار أخير في الظروف شديدة الخطورة.

الولادة المبكرة

وإذا وصل الحمل إلى مرحلة يمكن فيها للجنين البقاء خارج الرحم، قد يوصي الطبيب بالولادة المبكرة كحل آمن لتجنب تفاقم المضاعفات داخل الرحم.

إدارة الحالة

تتطلب متلازمة نقل الدم بين التوأمين متابعة مكثفة طوال فترة الحمل، تشمل فحوصات سونار متكررة، وربما تخطيط صدى القلب للجنين، لضمان رصد أي تغيرات مبكرًا.

كما يلعب الدعم النفسي دورًا مهمًا، نظرًا لما تمثله الحالة من ضغط عاطفي كبير على الأم.

جدير بالذكر أن معدلات البقاء في حالة متلازمة نقل الدم بين التوأمين تعتمد على توقيت التشخيص وشدة الحالة وسرعة التدخل، وتشير التقديرات إلى أن:

  • نسبة كبيرة من الحالات غير المعالجة في المراحل المبكرة قد تنتهي بفقدان الأجنة.
  • وفي المقابل، ومع العلاج المناسب، ينجو على الأقل أحد التوأمين في نحو 85% إلى 90% من الحالات.
  • بينما ينجو كلا التوأمين في نحو 50% إلى 65% من الحالات التي تتلقى علاجًا فعالًا.