الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

العمل من المنزل أم المكتب؟ خبراء يكشفون التأثير الحقيقي على صحة الجسم

الأربعاء 22/أبريل/2026 - 09:47 م
العمل من المنزل
العمل من المنزل


مع انتشار العمل عن بُعد المعروف بالعمل من المنزل خلال السنوات الأخيرة، انصبّ التركيز غالبًا على الراحة والإنتاجية والمرونة، لكن خبراء الصحة يحذرون من جانب آخر لا يقل أهمية، وهو تأثير بيئة العمل على الجسم والصحة النفسية. فسواء كنت تعمل من المنزل أو داخل المكتب، قد يؤدي الروتين اليومي الخاطئ إلى مشكلات صحية تتراكم بمرور الوقت.

هل العمل من المنزل أفضل لصحتك؟

يعتقد كثيرون أن العمل من المنزل أكثر راحة، لكن الواقع قد يكون مختلفًا، خاصة مع استخدام أماكن غير مهيأة للعمل مثل:

  • الأرائك
  • طاولات الطعام
  • الكراسي غير المريحة

وبحسب الدكتورة تشاندني توغنايت، خبيرة الصحة النفسية وتغيير نمط الحياة، فإن الوضعيات الخاطئة وقلة الحركة أثناء العمل من المنزل قد تؤدي إلى:

  • آلام الرقبة
  • مشاكل الظهر
  • إجهاد الرسغ
  • ضعف النشاط البدني

كما أن قلة الحركة اليومية قد تؤثر سلبًا على الصحة الجسدية والنفسية معًا.

أضرار العمل المكتبي

في المقابل، يفرض العمل المكتبي ضغوطًا مختلفة، أبرزها:

  • ساعات الجلوس الطويلة
  • التعرض المستمر للشاشات
  • التوتر الناتج عن بيئة العمل
  • إرهاق التنقل اليومي

ويشير الخبراء إلى أن التنقل لفترات طويلة يوميًا قد يرفع مستويات هرمون التوتر "الكورتيزول"، ما يؤثر على:

  • جودة النوم
  • المناعة
  • الطاقة
  • الوزن
  • الحالة المزاجية

الجسم لا يفرق بين المنزل والمكتب

يوضح الخبراء أن الجسم لا يهتم بمكان العمل بقدر ما يتأثر بالعادات المتكررة.

فالإجهاد المستمر، وقلة الراحة، والجلوس لفترات طويلة، سواء في المنزل أو المكتب، قد يؤدي مع الوقت إلى ظهور علامات الإرهاق الجسدي والعقلي.

كيف تحمي جسمك أثناء العمل؟

ينصح الخبراء بعدد من الخطوات البسيطة لتقليل التأثيرات السلبية للعمل، منها:

  • استخدام كرسي ومكتب مناسبين
  • أخذ فترات حركة منتظمة
  • تقليل الجلوس المستمر
  • الاهتمام بوضعية الجسم
  • تخصيص وقت للراحة الذهنية
  • تقليل التوتر اليومي قدر الإمكان

أيهما أفضل: العمل من المنزل أم المكتب؟

يرى الخبراء أن الإجابة لا تعتمد على مكان العمل نفسه، بل على أسلوب الحياة والعادات اليومية.

فيمكن أن يكون العمل من المنزل صحيًا إذا توفرت الحركة والتنظيم، كما قد يصبح العمل المكتبي أقل ضررًا مع الاهتمام بالراحة وتقليل التوتر.

سواء كنت تعمل من المنزل أو من المكتب، فإن صحة الجسم تعتمد بشكل أساسي على نمط الحياة اليومي. لذلك فإن الاهتمام بالحركة والراحة والوضعية الصحيحة قد يكون أهم من مكان العمل نفسه في الحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية.