الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص سرطان الفك؟.. فحوصات دقيقة من الفحص السريري إلى الخزعة

الأحد 26/أبريل/2026 - 09:32 م
كيف يتم تشخيص سرطان
كيف يتم تشخيص سرطان الفك؟


كيف يتم تشخيص سرطان الفك؟.. يعد التشخيص المبكر لسرطان الفك خطوة حاسمة في تحديد مسار العلاج وزيادة فرص الشفاء، فهيا نستعرض خلال السطور التالية كيف يتم تشخيص سرطان الفك؟.

كيف يتم تشخيص سرطان الفك؟

وحول إجابة سؤال كيف يتم تشخيص سرطان الفك؟، فحسبما ذكره موقع" كليفلاند كلينك" الطبي، فمع أن أعراض المرض قد تكون خفية في بداياته، ولكن التقدم الطبي أتاح وسائل دقيقة تساعد الأطباء على اكتشافه وتقييم مدى خطورته. 

وعادة ما يبدأ التشخيص من عيادة الطبيب، وينتهي بتحليل معملي متقدم يؤكد طبيعة الورم على النحو التالي:

الفحص السريري

يبدأ الطبيب المختص بتقييم الحالة من خلال فحص سريري شامل للفم والفك، بحثًا عن أي كتل غير طبيعية أو تورمات أو تغيرات في الأنسجة. 

كما يراجع التاريخ المرضي للمريض، ويستفسر عن الأعراض مثل: الألم، أو صعوبة المضغ والبلع، أو تغيرات شكل الوجه.

ويعد هذا الفحص الأولي مؤشرًا مهمًا، ولكنه لا يكفي وحده لتأكيد التشخيص، ما يستدعي إجراء فحوصات إضافية.

طبيب يفحص أشعة لمريض يعاني من سرطان الفك

تحاليل الدم ومؤشرات الأورام

وفي بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء تحاليل دم للكشف عن ما يعرف بـمؤشرات الورم، وهي مواد قد يفرزها الورم أو ينتجها الجسم استجابة له. 

ورغم أن هذه التحاليل لا تؤكد الإصابة بشكل قاطع، فإنها تساعد في دعم التشخيص ومتابعة تطور الحالة.

فحوصات التصوير

كما تلعب تقنيات التصوير الطبي دورًا أساسيًا في الكشف عن الأورام داخل الفك وتحديد موقعها وحجمها، ومن أبرز هذه الفحوصات ما يلي:

الأشعة السينية

تستخدم كخطوة أولية لرصد أي تغيّرات غير طبيعية في عظام الفك، مثل: التآكل أو الكتل.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

يوفر صورًا دقيقة للأنسجة الرخوة، ما يساعد في تقييم مدى انتشار الورم إلى المناطق المجاورة.

إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي لأحد المرضى

التصوير المقطعي المحوسب (CT)

فيما يستخدم التصوير المقطعي المحوسب للحصول على صور مقطعية تفصيلية للعظام والأنسجة، ويُعد من أهم الوسائل لتحديد حجم الورم بدقة.

الخزعة

ويبقى الفحص الحاسم لتأكيد الإصابة هو الخزعة، حيث يقوم الطبيب بأخذ عينة صغيرة من نسيج الورم وإرسالها إلى المختبر.

ويتم فحص العينة تحت المجهر للكشف عن وجود خلايا سرطانية، كما تستخدم لتحديد نوع الورم ومدى شراسته، أي سرعة نموه واحتمالية انتشاره. 

وتعد هذه الخطوة ضرورية لوضع خطة علاج مناسبة لكل حالة.

جدير بالذكر أن الجمع بين الفحص السريري، والتحاليل، وتقنيات التصوير، والخزعة بساعد في تكوين صورة متكاملة عن الحالة. 

وكلما كان التشخيص مبكرًا وأكثر دقة، زادت فرص نجاح العلاج وتقليل المضاعفات.