لماذا يجب عدم مشاركة الطالب أدواته مع زملائه في المدرسة؟
لماذا يجب عدم مشاركة الطالب أدواته مع زملائه في المدرسة؟ .. مع عودة الطلاب إلى المدارس، لا تقتصر الاستعدادات للعام الدراسي على تجهيز الكتب والزي المدرسي والحقيبة، بل تمتد ايضا إلى الاهتمام بالعادات الصحية التي تساعد على حماية الطلاب داخل البيئة المدرسية.
لماذا يجب عدم مشاركة الطالب أدواته مع زملائه في المدرسة؟
ومن بين هذه العادات استخدام الأدوات الشخصية وعدم تبادلها مع الآخرين، وهي الرسالة التي ركزت عليها وزارة الصحة والسكان من خلال إنفوجرافيك توعوي يدعو الطلاب إلى الحفاظ على أدواتهم وعدم مشاركتها مع زملائهم.
لماذا الأدوات الشخصية مهمة للطالب؟
وتستخدم الأدوات المدرسية بصورة متكررة خلال اليوم الدراسي، وقد تنتقل من يد إلى أخرى بسهولة إذا اعتاد الطلاب على استعارة الأقلام أو الأدوات المختلفة من زملائهم، ولذلك فإن تخصيص كل طالب لأدواته الشخصية يعد من السلوكيات الصحية التي ينبغي ترسيخها منذ السنوات الدراسية الأولى.
وتشمل الأدوات الشخصية للطالب الأقلام وأدوات الكتابة والاستيكة والبراية وغيرها من المستلزمات التي يستخدمها بصورة مباشرة ومتكررة، والحفاظ على تلك الأدوات وعدم تداولها بين الطلاب يساعد على تقليل فرص انتقال الملوثات والجراثيم من شخص إلى آخر، خاصة في الأماكن التي تشهد تجمعات كبيرة من الطلاب.
وسلط الإنفوجرافيك التوعوي الصادر عن وزارة الصحة والسكان الضوء على سؤال مباشر للطلاب: "طفلك بيشارك أدواته الشخصية مع زملائه في المدرسة؟"، وطرح عدة سلوكيات للتوعية بأهمية الاختيار الصحيح.
وجاء من بين الاختيارات مشاركة أدوات الكتابة، أو مشاركة الطعام والمياه فقط، بينما يشير التوجيه الصحي إلى أن الأفضل هو عدم مشاركة الأدوات الشخصية مع الآخرين.
وقد تبدو استعارة قلم أو ممحاة من زميل تصرفا بسيطا لا يستحق الاهتمام، إلا أن تكرار مثل هذه الممارسات بين أعداد كبيرة من الطلاب يجعل الالتزام بالسلوكيات الوقائية أكثر أهمية، ومن الأفضل أن يحرص الطالب على تجهيز حقيبته قبل الذهاب إلى المدرسة والتأكد من وجود الأدوات التي يحتاج إليها طوال اليوم، حتى لا يضطر إلى استعارة أدوات زملائه.
ولا يتوقف الأمر عند أدوات الكتابة، فالطعام والمياه من الأمور التي يجب التعامل معها بصورة واعية داخل المدرسة ومن المهم أن يكون لكل طالب زجاجة مياه وأدوات طعام شخصية عند الحاجة، مع الاهتمام بنظافتها بصورة مستمرة.
كما يجب تعليم الطفل عدم تناول طعام أو شراب من أدوات شخص آخر، والحرص على غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد العودة من الأماكن المشتركة، باعتبار النظافة الشخصية جزءا اساسيا من الوقاية داخل البيئة المدرسية.




