علماء يدقون ناقوس الخطر.. ما العلاقة بين الكوابيس والخرف؟
قد تشير الكوابيس لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن إلى زيادة خطر التدهور المعرفي في المستقبل والخرف الناجم عن جميع الأسباب.
جاء ذلك وفقًا لدراسة قدمت في المؤتمر العاشر للأكاديمية الأوروبية لطب الأعصاب.
الكوابيس والتدهو المعرفي
فحص الدكتور أبيديمي أوتايكو، من إمبريال كوليدج لندن، وزملاؤه بفحص ما إذا كانت الأحلام المؤلمة (الكوابيس) مرتبطة بالتدهور المعرفي والخرف لدى الأشخاص الذين لا يعانون من مرض باركنسون.
شمل التحليل 605 من البالغين في منتصف العمر من دراسة منتصف العمر في الولايات المتحدة الذين تمت متابعتهم لأكثر من 13 عامًا، بالإضافة إلى 2600 من كبار السن من دراسة كسور هشاشة العظام لدى الرجال ودراسة كسور هشاشة العظام، تمت متابعتهم لأكثر من سبعة سنوات.
وجد الباحثون أنه بالمقارنة مع البالغين في منتصف العمر الذين أفادوا بعدم وجود أحلام مزعجة في الأساس، فإن أولئك الذين أبلغوا عن وجود أحلام مزعجة أسبوعية لديهم خطر أعلى بمقدار 4 أضعاف للإصابة بالتدهور المعرفي (نسبة الأرجحية المعدلة، 3.99)، كما يتضاعف خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن (نسبة الأرجحية المعدلة، 2.21).
وقال أوتايكو في بيان: "الكوابيس لها علاقة قوية للغاية بالعديد من حالات الدماغ وغيرها من الحالات، وأعتقد بقوة أن الكوابيس يجب أن يسأل عنها الأطباء في كثير من الأحيان".

الخرف
تقول منظمة الصحة العالمية إن الخرف هو مصطلح للعديد من الأمراض التي تؤثر في الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
يزداد المرض سوءًا بمرور الوقت، ويؤثر بشكل رئيسي في كبار السن ولكن هذا لا يعني أن جميع الأشخاص سيصابون به مع تقدمهم في العمر.
أعراض الخرف
هناك الكثير من العلامات التي تسير إلى إصابة الإنسان بـ الخرف.
ومن بين أبرز أعراض الخرف، وفق ما أكدته الهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، ما يلي:
فقدان الذاكرة.
صعوبة في التركيز.
العثور على صعوبة في القيام بالمهام اليومية المألوفة، كالارتباك بشأن التغيير الصحيح عند التسوق.
صعوبة في متابعة محادثة أو العثور على الكلمة الصحيحة.
الحيرة في الزمان والمكان.
تغيرات في المزاج.

