الثلاثاء 08 أكتوبر 2024 الموافق 05 ربيع الثاني 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب تململ الساقين؟.. العامل الوراثي أبرزها

الثلاثاء 08/أكتوبر/2024 - 04:30 ص
ما هي أسباب تململ
ما هي أسباب تململ الساقين؟


ما هي أسباب تململ الساقين؟.. سؤال هام يشغل بال العديد من الأشخاص، لا سيما الذين يعانون من الإصابة بمتلازمة تململ الساقين، والتي تعرف أيضًا باسم داء ويليس-إكبوم، وهي حالة تتسبب في الشعور بالرغبة الشديدة في تحريك الساقين؛ بسبب الشعور عدم الراحة بالساقين، وتحدث عادة ليلًا أثناء الجلوس أو الاستلقاء، وينجم عنها حدوث أعراضًا مزعجة تضر بجودة النوم، ما قد يؤثر على حياة المصاب نهارًا، فهيا نتعرف فيما يلي على ما هي أسباب تململ الساقين؟.

ما هي أسباب تململ الساقين؟

وبشأن إجابة سؤال ما هي أسباب تململ الساقين؟، فحسبما ورد بموقع "ويب طب" ففي أغلب الحالات ليس هناك سبب محدد للإصابة بمتلازمة تململ الساقين، فيما يرجح الباحثون أن سبب الحالة المرضية يرجع لاختلال توازن الدوبامين الكيميائي بالدماغ، فمادة الدوبامين هي التي ترسل رسائل للتحكم بحركة العضلات.

ومن أبرز الأسباب المحتملة للإصابة تململ الساقين ما يلي:

العامل الوراثي

أحيانًا، تُصاب بعض العائلات بمتلازمة تململ الساقين، لاسيما في حال بدأت الإصابة قبل بلوغ سن الـ 40 عامًا. 

وقد حدَّد الباحثون أماكن الصبغيات أو الكروموسومات التي تتضمن جينات متلازمة تململ الساقين.

الحَمل

قد يتسبب الحمل أو التغيرات الهرمونية في تفاقم أعراض متلازمة تململ الساقين، وتصاب بعض النساء بمتلازمة تململ الساقين أول مرة خلال الحمل، لا سيما أثناء الثلاثة أشهر الأخيرة، في حين تزول  أعراضها بعد الولادة.

شخص يعاني من الإصابة بمتلازمة تململ الساقين

عوامل خطر الإصابة بمتلازمة تململ الساقين

وعن عوامل خطر الإصابة بمتلازمة تململ الساقين، فمن الممكن الإصابة بمتلازمة تململ الساقين خلال أي مرحلة عمرية، وأثناء فترة الطفولة، ولكن تشيع الإصابة بتلك المتلازمة مع تقدم العمر، وتشيع لدى لنساء بشكل أكبر من الرجال.

جدير بالذكر أن متلازمة تململ الساقين لا تشير إلى حالة طبية كامنة خطيرة، ولكنها قد تحدث في بعض الأحيان مع حالات مرضية أخرى، ومنها:

  • الإصابة باعتلال الأعصاب المحيطية.
  • أو في حال المعاناة من  نقص الحديد بالجسم.
  • أو كذلك عند الإصابة بالفشل الكلوي.
  • فضلًا عن الأشخاص المصابين بحالات الحبل النخاعي المرضية.
  • وأخيرًا، لدى من يعانون من داء باركينسون.