الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

المسحات الذاتية.. خطوة نحو الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

الأحد 15/ديسمبر/2024 - 06:00 ص
سرطان عنق الرحم..
سرطان عنق الرحم.. أرشيفية


تدخل أغلب النساء إلى الحمام في عيادة الطبيب لجمع عينة من البول لإجراء اختبارات مختلفة. والآن، قد يُطلب منهن أيضًا إجراء مسحة مهبلية سريعة لفحص سرطان عنق الرحم.

تقدم طريقة جمع العينة ذاتيًا خيارًا إضافيًا لفحص سرطان عنق الرحم للنساء في سن 30 إلى 65 عامًا، وفقًا لإرشادات جديدة نشرتها فرقة عمل الخدمات الوقائية الأمريكية هذا الأسبوع.

تمت الموافقة على تقنية جمع العينة ذاتيًا من قبل إدارة الغذاء والدواء في وقت سابق من هذا العام، وهي مستخدمة بالفعل في أجزاء أخرى من العالم، كما أنها خيار للطبيب لإجراء مسحة مهبلية. 

يتم اختبار العينة بحثًا عن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي يسبب معظم حالات سرطان عنق الرحم.

في تقديم التوصية الجديدة، أكد أعضاء فريق العمل أن معظم حالات سرطان عنق الرحم تحدث بين الأشخاص الذين لا يحصلون على فحوصات منتظمة أو علاج مناسب للحالات السرطانية السابقة.

خيارات موصى بها لفحص سرطان عنق الرحم

يسرد فريق العمل للخدمات الوقائية الأمريكية الآن الخيارات الموصى بها لفحص سرطان عنق الرحم للنساء من سن 30 إلى 65 عامًا:

  • مسحة عنق الرحم كل 3 سنوات (وتسمى أيضًا علم الخلايا العنقودية)، حيث يجمع الطبيب خلايا عنق الرحم التي يتم اختبارها بحثًا عن التغيرات الناجمة عن فيروس الورم الحليمي البشري.
  • اختبار فيروس الورم الحليمي البشري كل 5 سنوات، باستخدام عينة مسحة مهبلية يتم جمعها إما من قبل الطبيب أو ذاتيًا، أطلق أعضاء فريق العمل على هذا الخيار "التوازن الأمثل بين الفوائد والأضرار
  • الاختبار المشترك كل 3 سنوات، والذي يشمل مسحة عنق الرحم واختبار فيروس الورم الحليمي البشري من مسحة مهبلية.

هناك حوالي 11000 حالة من سرطان عنق الرحم سنويًا، ويموت 4000 شخص كل عام بسبب هذا المرض. 

يُعتبر أحد أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها بسبب فعالية العلاجات المبكرة واللقاحات المتاحة، ويأمل مسؤولو الصحة أن يؤدي أخذ المسحة الذاتية إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يخضعون للفحص.

نصحت فرقة العمل بإجراء فحص سرطان عنق الرحم للنساء في سن 21 إلى 29 عامًا عن طريق مسحة عنق الرحم كل ثلاث سنوات.