الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيفية عمل الأدوية المضادة لـ السرطان

الخميس 27/فبراير/2025 - 09:00 ص
السرطان
السرطان


يقدم بحث أجراه علماء وباحثون تفسيرًا جديدًا لكيفية مهاجمة الأدوية المضادة للسرطان وتدمير خلايا الورم BRCA1 وBRCA2.

هدف علاجي محتمل

يوضح البحث، الذي نُشر في مجلة Nature Cancer، كيف يمكن لشق صغير في الحمض النووي، وهو كسر في أحد خيوط الحمض النووي، أن يتوسع إلى فجوة كبيرة في خيط واحد من الحمض النووي، مما يؤدي إلى قتل خلايا السرطان المتحولة إلى جين BRCA، بما في ذلك خلايا سرطان الثدي المقاومة للأدوية.

تحدد هذه النتائج ثغرة جديدة قد تكون هدفًا محتملًا للعلاجات الجديدة.

إن الطفرات في جينات BRCA1 وBRCA2، وهي الجينات الكابتة للأورام والتي تلعب دورا حاسما في إصلاح الحمض النووي، تزيد بشكل كبير من احتمالات الإصابة بالسرطان.

ومع ذلك، فإن هذه السرطانات حساسة للغاية للأدوية المضادة للسرطان مثل مثبطات بوليميراز (ADP-ribose) (PARPi). وعندما تنجح هذه العلاجات للسرطان فإنها تسبب تلفًا كافيًا للحمض النووي لتحفيز موت الخلايا السرطانية.

ومع ذلك، فإن مجموعة الأضرار المختلفة التي قد تسببها هذه الأدوية تجعل من الصعب تحديد السبب الدقيق لموت الخلايا.

بالإضافة إلى ذلك، تحدث مقاومة PARPi، مما يعقد العلاج ويؤدي إلى تكرار الإصابة بالسرطان.

قال الدكتور شارون كانتور، أستاذ علم الأحياء الجزيئي والخلوي والسرطان: "كان الاعتقاد التقليدي هو أن كسر سلسلة الحمض النووي أحادية السلسلة من PARPi يؤدي في النهاية إلى توليد كسر سلسلة مزدوجة من الحمض النووي، وهذا هو ما كان يقتل خلايا سرطان الطفرة BRCA".

وأضاف: "لم يكن هناك الكثير في الأدبيات التي تؤكد هذا الاعتقاد تجريبيا، قررنا العودة إلى البداية واستخدام أدوات هندسة الجينوم لمعرفة كيف تتعامل هذه الخلايا مع الخدوش أحادية السلسلة في الحمض النووي الخاص بها".

وباستخدام تقنية كريسبر، تمكن كانتور من إدخال تشققات صغيرة أحادية السلسلة في العديد من خطوط خلايا سرطان الثدي، مثل تلك التي تحتوي على طفرة BRCA1 وBRCA2، وكذلك الخلايا التي تعاني من نقص BRCA، ووجد أن الخلايا التي تعاني من نقص BRCA1 أو BRCA2 كانت حساسة بشكل فريد للخدوش.

ووجد الباحثون أيضًا أن خلايا سرطان الثدي التي تفقد مكونات المركب الذي يحمي الحمض النووي من عمليات القطع الطرفية غير الضرورية للحمض النووي تصبح مقاومة لأدوية العلاج الكيميائي مثل مثبطات PARP.

ولكن استعادة وظائف إصلاح الحمض النووي ثنائي السلسلة في خلايا سرطان الثدي لم تنقذ الخلايا من الموت، مما يدل على أن وظائف الإصلاح هذه ليست ضرورية لبقاء خلايا سرطان الثدي.

وبدلا من ذلك، تصبح الخلايا أكثر حساسية للخدوش أحادية السلسلة، والتي تتراكم بعد ذلك وتشكل فجوات كبيرة.