الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أدوية مرض السكري.. الأمل الجديد لعلاج الاضطرابات الإدراكية والعقلية

الجمعة 28/فبراير/2025 - 06:05 م
أدوية مرض السكري..
أدوية مرض السكري.. أرشيفية


وفقًا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة Nature Mental Health، قد تكون الأدوية المعتمدة لعلاج مرض السكري والسمنة مفيدة لعلاج الاضطرابات الإدراكية والعقلية.

أجرى باحثون من جامعة أكسفورد نظرة عامة شاملة على الفوائد أو الأضرار المحتملة لمستقبلات الببتيد الشبيهة بالجلوكاجون (GLP-1RAs) مثل سيماجلوتيد (المعروف باسم Ozempic / Wegovy) في حالات الصحة العقلية المختلفة. 

تستكشف هذه الدراسة المهمة الآليات والاستخدامات السريرية المحتملة لهذه الأدوية، المستخدمة عادةً لعلاج مرض السكري والسمنة، على الحالات الإدراكية والنفسية.

تفاصيل الدراسة

راجعت الدراسة ودمجت البيانات من الدراسات السريرية وما قبل السريرية لجمع الأدلة على التأثيرات المحتملة لهذه الأدوية في حالات مثل الخرف واضطرابات تعاطي المخدرات والاضطرابات الذهانية واضطرابات المزاج والقلق واضطرابات الأكل.

قال ريكاردو دي جيورجي، المحاضر السريري في قسم الطب النفسي بجامعة أكسفورد وباحث في مركز أبحاث أوهايو التابع للمعهد الوطني للأبحاث الصحية: هذه الدراسة هي نتيجة لجهد جماعي مذهل لتجميع أشمل ملخص للأدلة حتى الآن فيما يتعلق بالآليات والاستخدامات السريرية المحتملة لمثبطات GLP-1RA (أي الأدوية مثل Ozempic) في مجموعة متنوعة من الأمراض المعرفية والعقلية، بما في ذلك الخرف والإدمان والاضطرابات الذهانية واضطرابات المزاج واضطرابات الأكل، نأمل أن تتمكن أي دراسة أخرى في مجال البحث الرئيسي هذا من استخلاص بيانات مفيدة من تقريرنا.

وجدت الدراسة أدلة واعدة ولكنها لا تزال أولية على أن مثبطات GLP-1RA يمكن أن تكون مفيدة في مجموعة من الاضطرابات المعرفية والعقلية.

وقد أظهرت هذه الأدوية إمكانات في تحسين الإدراك والحد من السلوك الإدماني وتخفيف الاكتئاب والقلق. 

وهناك حاجة إلى المزيد من البيانات من الدراسات المصممة بشكل قوي (أي التجارب العشوائية الخاضعة للرقابة) لفهم فعالية مثبطات GLP-1RA وسلامتها بشكل أفضل، وخاصة مع الاستخدام طويل الأمد.

في الوقت الحاضر، لا يمكن تقديم أي توصيات سريرية بشأن استخدام GLP-1RAs في الأمراض العقلية. ومع ذلك، فإن هذه النتائج تفتح فرصًا بحثية مثيرة للاهتمام لاستكشاف تأثيرات GLP-1RAs على الصحة العقلية. 

إن التحقيق المستمر في الآليات التي تؤثر بها هذه الأدوية على الصحة العقلية أمر ضروري. وينبغي أن يشمل ذلك المزيد من الدراسات الميكانيكية (على سبيل المثال، التجارب الطبية التجريبية) التي يمكن أن تدعم تفسير النتائج من التجارب السريرية.

في المستقبل، سيتعاون أطباء الغدد الصماء والأطباء النفسيون وعلماء الأعصاب لتطوير أساليب علاجية متكاملة لاستهداف الاحتياجات غير الملباة للمرضى الذين قد يُرى مرضهم عند نقطة التقاء هذه التخصصات الطبية.