تحذير عاجل بشأن مخاوف الإصابة بسرطان البروستاتا

يعتبر سرطان البروستاتا أكثر أنواع السرطان انتشارا بين الرجال في جميع أنحاء العالم، حيث يتم تشخيص أكثر عدد كبير من الحالات الجديدة سنويا.
غالبا ما يتطور سرطان البروستاتا دون أعراض ملحوظة في المراحل المبكرة.

علامات سرطان البروستاتا
ومع ذلك، هناك بعض العلامات الرئيسية التي لا ينبغي تجاهلها أبدًا، وفقًا للخبراء وخدمة الصحة الوطنية:
ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:
زيادة عدد مرات التبول، خاصة أثناء الليل.
الحاجة الملحة للتبول، مما يستلزم الوصول السريع إلى المرحاض.
صعوبة في البدء بالتبول.
الإجهاد أو التبول لفترة طويلة.
ضعف تدفق البول.
الإحساس بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل.
وجود دم في البول أو السائل المنوي.
ورغم أن هذه الأعراض لا تشير دائمًا إلى الإصابة بسرطان البروستاتا، فمن الضروري عدم إهمال هذه العلامات وحجز موعد مع الطبيب في أقرب وقت ممكن.
يقول الدكتور جيري كوبيس، أخصائي الأورام الإشعاعية: "إن التعرف على أعراض المسالك البولية ومعالجتها في وقت مبكر يمكن أن يؤدي إلى التشخيص في الوقت المناسب وخيارات علاج أكثر فعالية لسرطان البروستاتا".
وأضاف: "لا ينبغي تجاهل أشياء مثل الحاجة الملحة للتبول أو التبول بشكل متكرر، وخاصة في الليل، قد يكون تشخيص سرطان البروستاتا صعبًا في المراحل المبكرة، لذا فإن معرفة ما يجب الانتباه إليه أمر ضروري".
وتابع: "إن التغيرات في عادات التبول، والتي يمكن أن تشمل أيضًا صعوبة إفراغ المثانة وصعوبة بدء التدفق، هي أيضًا من بين الطرق الرئيسية التي يعرض بها الجسم التغيرات في البروستاتا".
وأشار إلى أن "عوامل مثل هذه لا تعني بالضرورة أنك مصاب بسرطان البروستاتا، ولكن هناك فحوصات يمكن إجراؤها لاستبعاد مثل هذا التشخيص"، مؤكدا أن "أحد أهم الأمور المتعلقة بالسرطان هو اكتشافه في أقرب وقت ممكن".
التشخيص المبكر
إن التشخيص المبكر يعني أن هناك فرصة أكبر بكثير لنجاح مسار العلاج ويفتح المزيد من خيارات العلاج.
وقال الدكتور كوبيس: "إن العلاج بحزمة البروتونات متاح لعلاج سرطان البروستاتا ولديه القدرة على تقديم آثار جانبية أقل، هذا لأنه يستخدم شعاع بروتون مشحون بدرجة عالية لاستهداف الخلايا السرطانية بدقة أكبر، مما يضمن حماية الأنسجة والأعضاء المحيطة بشكل أكبر".
وأضاف: "في منطقة حساسة مثل البروستاتا، قد يعني هذا حماية أشياء مثل الوظيفة البولية والجنسية".
يمكن للأطباء العموميين طلب إجراء فحص دم لقياس مستويات مستضد البروستاتا النوعي، والذي يشار إليه باسم اختبار PSA، كما يمكن أن تساعد الفحوصات الجسدية والخزعات أيضًا في تأكيد التشخيص.
تشمل الفئات المعرضة للخطر الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا.
تسلط هيئة الخدمات الصحية الوطنية الضوء أيضًا على آلام الظهر وفقدان الشهية والألم في الخصيتين باعتبارها علامات تحذيرية محتملة أخرى يجب أن تدفع الرجال إلى تحديد موعد مع طبيبهم العام.