4 أنواع من فقدان السمع يجب أن تعرفها.. فقدان السمع المختلط أحدها

غالبًا ما يُعزى فقدان السمع إلى التقدم في السن، وهي الحالة التي تقل فيها قدرة الشخص على سماع الأصوات أو تضعف تمامًا، ولكن يمكن أن تتطور أيضًا تدريجيًا بسبب التعرض للضوضاء الصاخبة أو العدوى، لهذا السبب يتم التأكيد على الاستماع إلى الموسيقى بمستوى صوت منخفض نسبيًا والحفاظ على نظافة الأذنين.
يولد بعض الأشخاص أيضًا بمشكلة فقدان السمع التي يمكن أن تؤثر على إحدى الأذنين أو كلتيهما.
وبحلول عام 2050، من المتوقع أن يعاني حوالي 2.5 مليار شخص في جميع أنحاء العالم من درجة ما من فقدان السمع، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
ما هي أنواع فقدان السمع؟
هناك أربعة أنواع من فقدان السمع يجب أن تكون على دراية بها:
فقدان السمع التوصيلي
يحدث عندما لا تتمكن الموجات الصوتية من الوصول بشكل صحيح إلى الأذن الداخلية بسبب انسداد أو خلل في الأذن الخارجية أو الوسطى، وهو عبارة عن فقدان السمع الذي يحدث نتيجة تراكم شمع الأذن أو السوائل بسبب الالتهابات أو ثقب طبلة الأذن أو وجود أجسام غريبة في قناة الأذن.

فقدان السمع العصبي الحسي
في هذا النوع يحدث تلف في الأذن الداخلية (القوقعة) أو العصب السمعي، ويؤثر على نقل الإشارات الصوتية إلى المخ، ويسبب عادة صعوبة في فهم الكلام، وخاصة في الأماكن الصاخبة، إلى جانب تشوه أو اختفاء إدراك الصوت.
قد يعاني الأشخاص من طنين الأذن وصعوبة في سماع الأصوات عالية النبرة، وغالبًا ما ينتج عن الشيخوخة والتعرض لفترات طويلة للضوضاء الصاخبة والعوامل الوراثية والالتهابات مثل النكاف أو الحصبة.
فقدان السمع المختلط
وهو مزيج من نوعين من فقدان السمع، فقدان السمع التوصيلي والعصبي الحسي، يعني وجود انسداد في الأذن الخارجية أو الوسطى وتلف في الأذن الداخلية، ويشمل أعراضًا من نوعي فقدان السمع التوصيلي والحسي العصبي، مثل صعوبة سماع المحادثات، والإحساس بانسداد الأذن، والطنين المحتمل، وقد يكون ذلك بسبب التهابات الأذن المزمنة أو الشيخوخة أو التعرض للضوضاء الصاخبة.
اضطراب طيف الاعتلال العصبي السمعي
في هذا النوع، يدخل الصوت إلى الأذن بشكل طبيعي. ومع ذلك، بسبب تلف الأذن الداخلية، لا يتم تنظيم الصوت بطريقة يمكن للدماغ فهمها، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.
يشكو الأشخاص الذين يعانون من هذا النوع من المشاكل من أنهم يستطيعون سماع الأصوات ولكن لا يمكنهم فهمها، قد تبدو الكلمات مختلطة، وقد يصبح التمييز بين الكلمات المتشابهة في الصوت أمرًا صعبًا، قد يكون ذلك بسبب الولادة المبكرة، أو نقص الأكسجين عند الولادة أو اليرقان الوليدي الذي يمكن أن يتلف العصب السمعي أو اتصالاته بالدماغ.
عند البالغين، قد يؤدي تلف الأعصاب الناجم عن حالات مثل الاضطرابات المناعية الذاتية أو الأمراض التنكسية العصبية مثل مرض باركنسون إلى إثارة اضطراب طيف الاعتلال العصبي السمعي.