الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تحذير للمدخنين.. الستاتينات والأسبرين قد يؤثرون على عضلات صدرك

الجمعة 14/مارس/2025 - 06:25 م
الأسبرين.. أرشيفية
الأسبرين.. أرشيفية


بالنسبة للمدخنين الحاليين والسابقين، قد تقلل الستاتينات من فقدان عضلات الصدر، بينما قد يساهم الأسبرين في زيادة فقدانها، وفقًا لدراسة جديدة، نُشرت الدراسة في عدد يناير 2025 من مجلة "أمراض الانسداد الرئوي المزمن، مجلة مؤسسة مرض الانسداد الرئوي المزمن.

يُوصف للعديد من المدخنين الحاليين أو السابقين الستاتينات للتحكم في ارتفاع الكوليسترول، والأسبرين للتحكم في أمراض القلب، وقد أظهرت الأبحاث أن المدخنين الحاليين أو السابقين يعانون من زيادة فقدان العضلات الهيكلية، وخاصةً لدى الأشخاص المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن.

مرض الانسداد الرئوي المزمن

مرض الانسداد الرئوي المزمن هو مرض رئوي التهابي، يتألف من عدة حالات، بما في ذلك التهاب الشعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة، ويمكن أن يكون سببه عوامل وراثية ومهيجات مثل الدخان أو التلوث، يصيب هذا المرض أكثر من 30 مليون أمريكي، وهو رابع سبب رئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم.

تفاصيل الدراسة

سعت هذه الدراسة الجديدة إلى تحديد ما إذا كانت هذه الأدوية الشائعة مرتبطة بفقدان العضلات الهيكلية.

قام الباحثون بفحص بيانات تصوير الصدر المقطعي المحوسب من دراسة علم الأوبئة الوراثية لمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPDGene) لتحديد فقدان منطقة عضلات الصدر وكثافتها. 

شملت هذه الدراسة 4191 مشاركًا أبلغوا عن بيانات الأدوية وتصوير الصدر المقطعي المحوسب لكل من زيارات COPDGene للمرحلتين الأولى والثانية.

يُعاني المدخنون الحاليون والسابقون من خطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، وعادةً ما تُوصف لهم الستاتينات والأسبرين لعلاج هذه الحالات. 

من خلال دراسة تأثير هذه الأدوية على منطقة عضلات الصدر وكثافتها، وجدنا أن الستاتينات يمكن أن تقلل من فقدان عضلات الصدر، بينما قد يُسهم الأسبرين في زيادة فقدان عضلات الصدر، وفقًا للدكتور تورو شيراهاتا، أخصائي أمراض الرئة في مستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد والمؤلف الرئيسي للدراسة.

ومن خلال دراسة تأثير الستاتينات والأسبرين بشكل أعمق على كتلة العضلات الهيكلية، قد يتمكن مقدمو الرعاية الصحية من تخصيص العلاجات بشكل أفضل لتحسين النتائج لهؤلاء المرضى.