أسباب فشل المبيض المبكر.. مشكلات جينية أبرزها
الإثنين 17/مارس/2025 - 07:36 م

أسباب فشل المبيض المبكر.. فشل المبيض المبكر عبارة عن حالة طبية تتسبب في معاناة بعض السيدات من اضطرابات في الدورة الشهرية، والتي قد تصل إلى انقطاعها في سن مبكرة.
وعادة ما تؤثر هذه الحالة تؤثر على الخصوبة وقد تكون لها مضاعفات صحية أخرى؛ لذا هيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب فشل المبيض المبكر.
أسباب فشل المبيض المبكر
وبشأن أسباب فشل المبيض المبكر، تبعًا لما ذكره موقع"ويب طب"، شل المبيض المبكر قد يكون مجهول السبب في بعض الحالات، إلا أنه غالبًا ما يرتبط بعدة عوامل، ومن أبرزها:
- مشكلات جينية وكروموسومية مثل: متلازمة تيرنر المزيَّقة ومتلازمة الكروموسوم إكس الهش، والتي تؤثر على وظيفة المبيض.
- وأيضًا العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، فالتعرض لهذه العلاجات لعلاج بعض الأورام يمكن أن يسبب تلفًا في المبايض، مما يؤدي إلى انخفاض مخزون البويضات.
- وكذلك التدخين والذي يعد من العوامل المؤثرة سلبًا على صحة المبيض؛ إذ يسرع من تراجع وظائفه.
- فضلًا عن التعرض للمواد الكيميائية ومبيدات الحشرات، فبعض المواد السامة قد تؤثر على صحة المبايض وتقلل من عدد البويضات.
- بالإضافة إلى الإصابة بعدوى فيروسية، فهناك بعض الفيروسات التي قد تتسبب في تلف أنسجة المبيض.
- وأمراض المناعة الذاتية؛ إذ يمكن للجهاز المناعي مهاجمة المبايض عن طريق تكوين أجسام مضادة ضدها، مما يؤدي إلى انخفاض في مخزون البويضات.

عوامل خطر الإصابة بفشل المبيض المبكر
وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بفشل المبيض المبكر، هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بفشل المبيض المبكر، ومنها:
- العمر، فتكون النساء بين سن 35 و40 عامًا أكثر عرضة للإصابة، رغم إمكانية حدوثه في سن أصغر.
- وأيضًا التاريخ العائلي، فوجود إصابات سابقة في العائلة، خاصة لدى قريبات الدرجة الأولى، يرفع احتمالية الإصابة.
- وكذلك الجراحات المتكررة للمبيض؛ إذ قد تؤدي العمليات الجراحية المتكررة في المبيض أو الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة إلى فشل وظيفته.
أعراض توقف المبيض
وبشأن أعراض توقف المبيض، تتشابه أعراض فشل المبيض المبكر مع أعراض سن اليأس، وتشمل ما يلي:
- عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها لفترات طويلة، وقد تعود لفترة قصيرة ثم تنقطع مجددًا.
- وأيضًا الهبات الساخنة وهي عبارة عن إحساس مفاجئ بالحرارة في الجسم، لاسيما في الوجه والرقبة.
- وكذلك التقلبات المزاجية والقلق ، وهي اضطرابات نفسية ناتجة عن التغيرات الهرمونية.
- فضلًا عن التعرق الليلي، فتعاني المرأة من زيادة التعرق أثناء النوم بسبب انخفاض مستوى الإستروجين.
- وجفاف المهبل؛ نتيجة لنقص الهرمونات الأنثوية، مما قد يسبب آلامًا أثناء العلاقة الزوجية.
- وكذلك اضطرابات النوم؛ إذ قد تواجه بعض السيدات صعوبة في النوم بسبب التقلبات الهرمونية.
- بالإضافة إلى مشكلات في التركيز والذاكرة، إذ يمكن أن تتأثر الذاكرة والقدرة على التركيز؛ بسبب نقص الإستروجين.