طريقة مذهلة لتحسين القدرة الجنسية لدى مرضى سرطان البروستاتا

تعتبر المشكلات الجنسية من التحديات الشائعة التي يواجهها مرضى سرطان البروستاتا، خاصة بعد تلقي العلاج، ويبحث المرضى عن حلول فعالة لاستعادة وظائفهم الجنسية دون اللجوء إلى الأدوية.
ومن هذا المنطلق، كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة إديث كوان الأسترالية عن دور التمارين الرياضية كوسيلة طبيعية فعالة لتحسين القدرة الجنسية لدى المصابين بهذا المرض.
فالدراسة تركز على تأثير النشاط البدني المنتظم في تعزيز الصحة العامة والوظيفة الجنسية، مما يفتح آفاقًا جديدة للعلاج غير الدوائي.
تحسين القدرة الجنسية لدى مرضى سرطان البروستاتا
تشير دراسة نُشرت في JAMA Network Open إلى أن العلماء في جامعة إديث كوان الأسترالية اكتشفوا طريقة فعالة وطبيعية لتحسين القدرة الجنسية لدى المصابين بسرطان البروستاتا، حيث يُعد الخلل الوظيفي الجنسي من الآثار الجانبية الشائعة لعلاج هذا المرض، ومع ذلك، يفتقر العديد من المرضى إلى استراتيجيات علاجية فعالة.

دور التمارين الرياضية في تحسين القدرة الجنسية
قام الباحثون بتقييم تأثير التمارين الرياضية على استعادة القدرة الجنسية دون الحاجة إلى الأدوية، وشملت الدراسة 112 مريضًا متوسط أعمارهم 66 عامًا، حيث خضعوا لبرنامج تمارين استمر ستة أشهر، شمل تمارين هوائية وتمارين قوة.
- تضمنت التمارين الهوائية من 20 لـ 30 دقيقة من النشاط متوسط إلى عالي الكثافة.
- اشتملت تمارين القوة على 6 لـ 8 تمارين، مع تكرارات تتراوح بين 6 لـ 12 مرة لكل تمرين.
النتيجة النهائية والفوائد الصحية
كشفت النتائج عن أن المشاركين في الدراسة الذين مارسوا التمارين الرياضية بانتظام شهدوا تحسنًا ملحوظًا في الوظيفة الانتصابية، إلى جانب زيادة في قوة العضلات وانخفاض في نسبة الدهون في الجسم، كما أن تحسين اللياقة البدنية يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تعتبر من العوامل المساهمة في ضعف الأداء الجنسي.
خلاصة القول، تؤكد هذه الدراسة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد تكون بديلا طبيعيًا فعالًا لتحسين القدرة الجنسية لدى مرضى سرطان البروستاتا، مما يعزز جودة حياتهم ويساهم في تحسين صحتهم العامة دون الحاجة إلى تدخل دوائي.