الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على الخصوبة للرجال والنساء

تلعب جودة الطعام دورًا رئيسيًا في العديد من العمليات البيولوجية، بدءًا من التوازن الهرموني وصولًا إلى صحة الخلايا.
في هذا الصدد، أصبح تأثير الأطعمة فائقة المعالجة (UPFs) على الخصوبة محور اهتمام متزايد، نظرًا لانتشارها الواسع وتأثيراتها المحتملة على الصحة الإنجابية.
ما هي الأطعمة فائقة المعالجة؟
تخضع الأطعمة فائقة المعالجة، لمعالجة صناعية مكثفة، حيث تحتوي على مكونات مضافة مثل المواد الحافظة والمحليات الاصطناعية، مما يجعلها أكثر جاذبية وإعدادها سهل التحضير، تشمل هذه الأطعمة ما يلي:
- المشروبات المحلاة
- الوجبات الخفيفة المعلبة
- الأطعمة الجاهزة
- اللحوم المصنعة مثل النقانق والبرجر

كيف تؤثر الأطعمة فائقة المعالجة على الخصوبة؟
كشف خبراء الصحة عن أن الاستهلاك المفرط لهذه الأطعمة قد يؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية الشائعة ومنها ما يلي:-
- الالتهابات المزمنة في الجسم
- اختلالات هرمونية تؤثر على جودة البويضات والحيوانات المنوية
- زيادة الإجهاد التأكسدي في الخصيتين والمبيضين والرحم، مما يقلل فرص الحمل
تأثيرها على النساء
يمكن أن تؤدي الالتهابات والإجهاد التأكسدي إلى تدهور جودة البويضات، مما يجعل الحمل أكثر صعوبة.
تأثيرها على الرجال
قد يعاني الرجال من انخفاض جودة الحيوانات المنوية من حيث العدد والحركة، مما يقلل فرص التخصيب.
دراسة حول تأثير اللحوم المصنعة على الخصوبة
وجدت دراسة أجريت على أزواج يخضعون للتلقيح الصناعي أن نوع اللحوم المستهلكة يلعب دورًا في فرص الحمل، حيث أظهرت النتائج أن:
- تناول الدواجن ارتبط بمعدلات إخصاب أعلى.
- تناول اللحوم المصنعة مثل النقانق أدى إلى انخفاض معدلات الإخصاب.
ووفقًا للدراسة، تبين أن الرجال الذين تناولوا أقل من 1.5 حصة أسبوعيًا من اللحوم المصنعة كانت لديهم فرصة 82% لتحقيق الحمل مع شريكاتهم، مقارنة بـ 54% فقط لمن تناولوا 4.3 حصص أسبوعيًا.
كيف يمكن تحسين الخصوبة؟
يوصي الخبراء بالاعتماد على نظام غذائي متوازن غني بالمكونات الطبيعية، منها:-
- الخضراوات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة
- الحبوب الكاملة لدعم صحة الهرمونات
- البروتينات الخالية من الدهون مثل الدجاج، الديك الرومي، والأسماك
- كما يُنصح بتقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة لدعم الصحة الإنجابية وتحسين فرص الحمل.