تشخيص التهاب الشفاه السفعي.. خزعة الجلد أحد الخيارات
الأحد 23/مارس/2025 - 08:27 م

تشخيص التهاب الشفاه السفعي.. يعد التهاب الشفاه السفعي الذي يعرف أيضا بالتهاب الشفاه الشعاعي من الحالات الجلدية التي قد تتطور إلى سرطان الجلد؛ لذا فالتشخيص المبكر يساعد بشكل كبير في الوقاية والعلاج، وهذا ما يستوجب استشارة الطبيب المختص عند ظهور بعض الأعراض كالجفاف المزمن، التشققات، أو أيضًا القشور على الشفة السفلية، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على أسباب التهاب الشفاه السفعي.
تشخيص التهاب الشفاه السفعي
وعن تشخيص التهاب الشفاه السفعي، فحسبما ورد بموقع مستشقى"كليفلاند كلينك"، ففي حال عند زيارة الطبيب المختص يتم تشخيص إصابة المريض التهاب الشفاه السفعي بالطرق التالية:
- الفحص السريري؛ إذ يقوم الطبيب بفحص الشفاه للكشف عن أي تغيرات غير طبيعية.
- وأيضًا التاريخ الطبي للمريض ونمط الحياة، فيقوم الطبيب بطرح بعض الاسئلة على المريض أسئلة حول:
- مدة تعرضه لأشعة الشمس.
- ومدى استخدامه لوسائل الحماية مثل: واقي الشمس.
- وتاريخ العائلة مع الأمراض الجلدية.
- وكذلك أخذ خزعة الجلد، ففي حال اشتبه بوجود خلايا غير طبيعية، يتم أخذ عينة صغيرة من الأنسجة لفحصها مجهريًا والتأكد من طبيعة التغيرات.

علاج التهاب الشفاه السفعي
وفيما يخص علاج التهاب الشفاه السفعي، بسبب احتمالية تطور التهاب الشفاه السفعي إلى سرطانة حرشفية الخلايا، يوصي الأطباء باتباع خيارات علاجية تهدف إلى تدمير الخلايا المتضررة وتقليل خطر التحول السرطاني، ومنها:
- العلاجات الموضعية مثل: الكريمات المحتوية على الريتينويدات، أو أيضًا 5-فلورويوراسيل، أو كذلك إيميكويمود، التي تساعد في القضاء على الخلايا المتضررة.
- وأيضًا العلاج بالتبريد، من خلال استخدام درجات حرارة شديدة البرودة لتجميد الخلايا غير الطبيعية وتدميرها.
- وكذلك الكي الكهربائي، الذي يعتمد على تيار كهربائي لتدمير الأنسجة غير الطبيعية.
- فضلًا عن الاستئصال بالليزر، والذي يتم من خلال تسليط الليزر على الخلايا المصابة لإزالتها.
- بالإضافة إلى العلاج الضوئي الديناميكي، وهو عبارة عن تقنية تستخدم مزيجًا من الضوء والمواد الحساسة للضوء للقضاء على الخلايا الضارة.
- وأخيرًا، الاستئصال الجراحي، إذ أنه في الحالات المتقدمة قد يلجأ الأطباء لإزالة جزء أو كل حافة الشفة السفلية.