تغييرات بسيطة على نمط الحياة لتقليل خطر الإصابة بالسل.. أعرفهم

السل عدوى رئوية خطيرة تسببها جراثيم تنتشر عبر الهواء، على الرغم من التقدم في العلاج الطبي لعلاج السل، إلا أن الوقاية تبقى الاستراتيجية الأمثل، لذا، يمكنك القيام إجراء تغييرات بسيطة على نمط الحياة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسل.
جهاز مناعة قوي باتباع نظام غذائي صحي
يساعد جهاز المناعة القوي الجسم على مكافحة السل، تُسهّل الأطعمة البروتينية مثل البيض والأسماك والمكسرات إصلاح الأنسجة، يُعزز فيتامين ج الموجود في الحمضيات المناعة، ويُعزز فيتامين د الموجود في أشعة الشمس قوة الرئة.
تُساعد الأطعمة الغنية بالزنك، مثل العدس، على تعزيز الاستجابات المناعية. تجنب الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة.

حسّن جودة الهواء من حولك
ينتقل السل عبر الهواء، وخاصة في الأماكن سيئة التهوية، يُسهّل فتح النوافذ دوران الهواء النقي، تجنب الأماكن المزدحمة سيئة التهوية، بالإضافة إلى استخدام نباتات الداخلية أو أجهزة تنقية الهواء، حيث تساعد على تحسين جودة الهواء.
ارتداء الكمامة في البيئات عالية الخطورة، مثل المستشفيات أو وسائل النقل العام، يقلل من التعرض لبكتيريا السل.
حافظ على نظافة جيدة
تخفف النظافة الجيدة من خطر الإصابة بالسل من خلال منع انتشار البكتيريا، اغسل يديك باستمرار، وخاصة قبل تناول الطعام أو لمس الوجه، غطِ فمك عند السعال أو العطس.
تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين بالسعال المزمن، نظف الأسطح التي تُلمس بكثرة في المنزل ومكان العمل لتقليل خطر العدوى.
احصل على قسط كافٍ من النوم وتحكم في التوتر
قلة النوم والتوتر المفرط يمكن أن يُضعفا جهاز المناعة، مما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، نم جيدًا كل يوم، قلل من التوتر من خلال التأمل أو اليوغا أو التنفس العميق، ومارس هوايات أو تمارين خفيفة لتهدئة عقلك والحفاظ على صحتك.
تجنب التدخين والحد من تناول الكحول
يُدمر التدخين أنسجة الرئة ويزيد من خطر الإصابة بالسل، كما أن السجائر الإلكترونية والتدخين الإلكتروني يُضعفان قوة الرئة، الإقلاع عن التدخين أو تقليل استخدام التبغ يمكن أن يحمي رئتيك.
تجنب التعرض للتدخين السلبي، الذي قد يكون بنفس الضرر، يُحسّن الحد من تناول الكحول وظائف المناعة ويُقلل من خطر الإصابة بالسل.
حافظ على نشاط بدني
تُعزز ممارسة الرياضة بانتظام المناعة وصحة الرئتين، حيث يُعدّ المشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا فعالًا في زيادة تدفق الدم، وتُقوي تمارين التنفس العميق الرئتين وتُزيد من قدرتها على مقاومة هجمات العدوى.
كما تُحسّن التمارين الخفيفة مثل اليوغا أو ركوب الدراجات اللياقة البدنية بشكل عام، مما يُقلل من خطر الإصابة بالسل وأمراض الرئة الأخرى.