الجمعة 04 أبريل 2025 الموافق 06 شوال 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اختبار منزلي قد يمهد الطريق للكشف المبكر عن مرض الزهايمر

الثلاثاء 25/مارس/2025 - 03:57 م
الزهايمر
الزهايمر


فيما يتعلق بالكشف المبكر عن ضعف الإدراك، تشير دراسة جديدة إلى أن الأنف هو المسؤول، فقد طوّر باحثون اختبارات شمية.

في هذه الاختبارات، يشم فيها المشاركون علامات الروائح الموضوعة على بطاقة، لتقييم قدرة الأشخاص على تمييز الروائح وتحديدها وتذكرها.

ووجد الباحثون أن المشاركين تمكنوا من إجراء الاختبار بنجاح في المنزل، وأن كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي حصلوا على درجات أقل في الاختبار مقارنةً بالبالغين الأصحاء إدراكيًا.

تم نشر النتائج في التقارير العلمية.

الكشف المبكر عن ضعف الإدراك

قال المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور مارك ألبيرز، من قسم الأعصاب في مستشفى ماساتشوستس العام: "إن الكشف المبكر عن ضعف الإدراك يمكن أن يساعدنا في تحديد الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر والتدخل قبل سنوات من بدء أعراض الذاكرة".

وأوضح: "كان هدفنا هو تطوير واعتماد اختبار غير جراحي فعال من حيث التكلفة ويمكن إجراؤه في المنزل، مما يساعد في تمهيد الطريق لتطوير الأبحاث والعلاج لمرض الزهايمر".

يهتم ألبرز وزملاؤه بمعرفة ما إذا كان الخلل في حاسة الشم، وهو فقدان طفيف أحيانًا لحاسة الشم، يُمثل علامة تحذير مبكرة لأمراض التنكس العصبي مثل مرض الزهايمر، ومرض باركنسون، والاعتلال الدماغي الرضحي المزمن، وإصابات الدماغ الرضحية.

لتقييم اختبار الشم، استعان الفريق بمشاركين ناطقين باللغتين الإنجليزية والإسبانية يعانون من مشاكل معرفية ذاتية (أي أولئك الذين أبلغوا عن مخاوفهم بشأن الذاكرة) ومشاركين يعانون من ضعف إدراكي خفيف.

قارن الفريق نتائج اختبارات هؤلاء المشاركين بنتائج اختبارات من فقدوا حاسة الشم، وبنتائج اختبارات أجريت على أشخاص يتمتعون بمستوى إدراكي طبيعي.

وجد فريق البحث أن القدرة على تمييز الروائح والذاكرة والتمييز تتراجع مع التقدم في السن.

كما وجدوا أن كبار السن الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف سجلوا درجات أقل في تمييز الروائح والتعرف عليها مقارنةً بكبار السن الذين يتمتعون بمستوى إدراكي طبيعي.

بشكل عام، وجد الباحثون أن نتائج الاختبار كانت متشابهة بين الناطقين باللغة الإنجليزية والإسبانية، وأن المشاركين أجروا الاختبار بنجاح متساوٍ بغض النظر عما إذا كانوا تحت إشراف مساعد باحث أم لا.

وأشار المؤلفون إلى أن الدراسات المستقبلية قد تتضمن اختبارات نفسية عصبية وقد تتابع المرضى على مدار الوقت لمعرفة ما إذا كانت الأداة قادرة على التنبؤ بالتدهور المعرفي.

وقال ألبرس: "تشير نتائجنا إلى أنه يمكن استخدام الاختبار الشمّي في إعدادات البحث السريري في لغات مختلفة وبين كبار السن للتنبؤ بالأمراض العصبية التنكسية وتطور الأعراض السريرية".